
وخيل القدس شماء
وحيدا يحرس الميدان
نلوك الصبر اعواما
ولارفت لهم اجفان
هدير البحر في عكا
يهز الصخر والوجدان
لطالما تأبَّطَ طيفُكَ كلماتي، فأسيرُ إلى مرفأِ الذكرى يقظةً وقداسً لقياكَ رضابُ حلمي، أباهي فيكَ القصيدُ فأجدُ مدلولَ فكري في قافيتي....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق