
#روايتي الأدبية فارس الشجره Lord of the tree الجزء الثامن والخمسون ..... إلا أن اقداره لم تعطيه الوقت الكافي للاستمتاع بامنياته أو حتي باحلامه رفقا به حتى لا تذداد شجونه فقد دخل عليه الجندي جيمس مجدداً ليستيقظ الفارس البيرت علي وقع خطواته قبل أن يقول له جيمس قائد الحرس الملكي سيدي القائد ديفيد بالخارج يستأذنك في الخروج إليه يا سيدي فإنتبه له البيرت قبل أن ينهض من علي فراشه وهو يتسائل محدثا نفسه قائد الحرس الملكى تري ما الذي جاء به إلي هنا ولماذا ترك حراسه القصر الملكي والاميره ولماذا لم يطلب الدخول إلي الخيمه ولماذا يريدني بالخارج ثم انتبه البيرت للجندي جيمس وقال له هيا أذهب وأخبره أني قادم خلفك فقال له جيمس أمرك يا سيدى وغادر الخيمه قبل أن يهيء البيرت نفسه للمقابله ولما انتهي تحرك إلي خارج خيمته حتى وصل إلي القائد ديفيد ووجده ما يزال علي ظهر حصانه فادي له تحيته قبل أن يدعوه للترجل والدخول معه إلي خيمته لتقديم واجب الضيافه إلا أن ديفيد قال له بعد أن رد له تحيته لا وقت لدي كيف حالك أيها الفارس البيرت وقال له الأخير الحمد لله أشكرك يا سيدي وسأله ديفيد عن سبب وجوده في هذا المكان وتأخره عن باقي القوات المتحركه إلي الإقليم الجنوبي فاجابه البيرت بقوله لقد اشتبكت أثناء تحركنا في الغابه مع مجموعه من المرتزقة جواسيس الحاكم المتمرد باول الذي ارسلهم لأسباب عرفناها لاحقا ممن اسرناهم ومنها الحصول على معلومات عن تحركاتنا ونوايانا تجاهه وقد اعترضوا طريقي وأنا أؤمن القوات أثناء تحركها داخل الغابه فاذداد انتباه ديفيد له قبل أن يكمل البيرت قوله وطالبتهم وقتها بالاستسلام وإلقاء سيوفهم إلا أن قائدهم الأحمق المغرور أبي إلا أن يعطيهم الأمر بمهاجمتي وقتلي ليسأله ديفيد وكم كان عددهم وقتها واجابه البيرت قائلا كانو عشره فسأله ديفيد مجدداً وكم كان معك من جنودنا واجابه البيرت كانو خمسه تركتهم علي مسافه من هؤلاء المرتزقة الخونه حتي استطلعهم وحدي واتاكد من نواياهم وقوتهم فحدق فيه ديفيد قبل أن يقول له تعني أنك ذهبت إليهم وحدك دون جنودك وقد حاول البيرت أن يأخذ الحديث بعيدا عن فضول ديفيد لمعرفة كل ما دار في المعركه وقال له لقد أخذنا الكلام يا سيدي ولم أطلب لك ما تشربه الا أن ديفيد كان مصرا علي إشباع فضوله فسأله مجدداً وماذا حدث بعد ذلك هل اشتبكت معهم بمفردك وتحت إصراره قال له البيرت أجل يا سيدي ليذداد انتباه ديفيد أكثر وحدق فيه مشدوها قبل أن يقول له أكمل ماذا حدث بعد ذلك عندها ظهر الوجوم علي وجه البيرت لاصرار ديفيد علي أن يأخذه لأجواء المعركه مجددا وقال له باختصار إنتهت المعركه يا سيدي وها نحن هنا نتاخر عن بقيه القوات لازاله آثارها من الغابه وقد ادرك ديفيد أخيرا أن البيرت لا يريد أن يتذكر أحداث المعركه إلا أن فضوله غلبه وعاد ليساله مجددا بقوله وما نتيجه المعركه فشعر البيرت بالارتياح لعدم تطرق ديفيد لأحداثها قبل أن يقول له النتيجه هي من فضل الله تعالى إثنان من الأسري ولم يستطيع ديفيد مقاومة فضوله وحدق فيه مجددا قبل أن يقول له هذا يعني أنك قد قتلت منهم ثمانيه بمفردك ليظهر الوجوم مجددا علي وجه البيرت قبل أن يحاول مجددا أن يأخذه بعيدا وقال له ولقد حصلنا من الأسري علي معلومات مهمه جدا حول ما حدث ويحدث هناك في الإقليم الجنوبي فأحترم ديفيد أخيرا رغبته في تغيير مجري الحديث وقال له وهل ستفيدكم هذه المعلومات في كسب الحرب وحدق فيه البيرت قبل أن يقول له ما أتمناه من الله يا سيدي هو أن تفيدنا في منع وقوع الحرب وليس في كسبها فسأله ديفيد بانتباه شديد ماذا تقصد واجابه البيرت أقصد أن منع وقوع الحرب قبل أن تبدأ خيرا من أن تقع حتي لو كسبناها يا سيدي وحدق فيه ديفيد مجدداً دون تعقيب وكأنه يستوضح أكثر ولما رأي منه البيرت ذلك قال له إن استطعنا الاستفاده من هذه المعلومات في تحقيق مرادنا من الحمله وانجزناه باخماد التمرد قبل أن تقع الحرب نكون بذلك قد حقنا الكثير من الدماء التي يمكن أن تراق والأرواح التي يمكن أن تزهق سواء من جنودنا أو حتي من أهالينا هناك ممن لا ناقة لهم فيما يحدث هناك ولا جمل كما يقولون في أمثله العرب وقد خدعهم ذلك الحاكم باول وقائد حاميته بمخططهما الخبيث ومن المؤكد انهما قد يجبرونهم أيضا علي مواجهتنا بل انهما قد يضعونهم في المقدمة فاوما له ديفيد برأسه إيجابا واعجابا بكلامه قبل أن يقول له وكأني أمام شخص آخر تركته هناك ثم سرح ديفيد بفكره قليلا إلي حيث الأميره اليزبث في القصر الملكي وحواره معها صباح اليوم قبل أن ينتبه علي صوت البيرت وهو يقول له ماذا تقصد يا سيدى ومن هوا هذا الشخص الآخر فقال له ديفيد لا لا لاتشغل بالك أيها الفارس الشجاع وأنا معك في كل ما قلته الآن واحييك عليه أيضا واتمنى لكم التوفيق في حملتكم المقدسه وقال له البيرت أشكرك يا سيدي والآن دعنا نقوم بواجب الضيافه الذي تأخرنا في تقديمه بعد أن شغلنا بالحوار معكم ألا تنزيل عن ظهر جوادك يا سيدي لنتدارك ما فاتنا فقال له ديفيد شكرا لك أيها الفارس الشجاع ولكن لا وقت لدي افوته أكثر من ذلك وسأله البيرت ولماذا أنت متعجل هكذا يا سيدي واجابه ديفيد بقوله لأن لدي مهمه عاجله من سمو الأميره إليزبث للاقليم الأوسط فسكت البيرت ولم يعقب علي كلامه واكتفي بسعاده قلبه لما اطمأن علي سلامة من تشغل قلبه وعقله قبل أن ينتبه علي صوت ديفيد يقول له مبتسما أنا أحترم فيك أشياء كثيره أيها الفارس البيرت ومنها عدم سؤالك عما لا يعنيك ثم حدق فيه قبل أن يكمل قوله لذلك ساقول لك ما هي طبيعة المهمه التي كلفتني بها سمو الاميره حتي تخبر بها أيضا جلاله الملك جون عندما تقابله فاذداد انتباه البيرت له دون تعقيب قبل أن يكمل ديفيد قوله لقد وقعت الأميره إليزبث مرسوما ملكيا بعزل الأمير وليم عن حكم الإقليم الأوسط وتولية ابن عمه الأمير ماندو بدلا منه وذلك لتورط الأمير وليم في قضية فساد وامرتني سموها ألا أنزل عن ظهر جوادي إلا وأنا في قصر الحكم في الإقليم الأوسط فسرح البيرت لبرهه قبل أن ينتبه مجدداً ويحدق في وجه ديفيد وهوا يقول الآن عرفت لماذا لم تنزل عن ظهر حصانك أحسنت أيها القائد ديفيد ولكن كم أشفق علي سمو الأميره من أمور الحكم هذه أرجوك يا سيدي كن إلي جانبها دائما فاوما له ديفيد برأسه إيجابا قبل أن يقول له اطمأن يا البيرت فاميرتنا قويه واعيه حكيمه والحقيقه إن لديكما معا من الأمور المشتركة ما يعد مكسبا كبيرا لمملكتنا ثم حدق فيه ديفيد بدوره قبل أن يقول له والآن دعني أتحرك حتي أصل إلي هناك مبكرا قبل غروب الشمس وادعو لي أن تتم مهمتي بسلام ونجاح وأيضا بدون خسائر من جانبنا أو حتي من جانبهم فاوما له البيرت بدوره برأسه إيجابا قبل أن يقول له لتصحبك السلامه وليحالفك التوفيق باذن الله تعالى يا سيدي في أمان الله
#بقلمي ومع أطيب تحياتي الأديب الدكتور محمد يوسف
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق