الأحد، 17 مايو 2026

قف علي أطلال عمرك..وأنظر..!!🌸 بقلم .. حسن علي على

 

🌸١*قف علي أطلال عمرك..وأنظر..!!🌸
*زاره الأرق..وحكم عليه..بالسهر..!! فخرج إلي شرفة منزله المطل علي البحر الذي لا يري شاطئه الآخر..!! وداعبت وجهه النسمات الرقيقة فهدأت نفسه...!! وجلس علي كرسيه.ورناببصره لبعيد في الفضاء.في اللاشيئ.بين البحر والسماء.. وأخذت الذكريات..تنهال عليه وتتوالي من داخله. في تساؤلات.. وسجال بينه وبين نفسه..!! إن.كيف سارت بك الأيام.؟وكيف تلاعب بك الانام..؟!! وقف علي أطلال عمرك..وأذكر..وتذكر..ما مضي من عمرك..!! وخلال سنوات..وسنوات..وكن علي يقين تام.. أنه..سيأتيك اليقين..!! لأنه..آتيك..آتيك..!!! *ولن تجد أية حجة لك.(كعادتك..!!) لأن تتناسي كل ما فات من حياتك..!!! *فالحقيقة واضحة تماما وتسير في طريقها..في قوة وثبات..!!
فإن كنتلاتريد أن تفصح عنها في العلن..!!
فلا ضير عليك من أن تفصح عنها بينك وبين نفسك..!!! فقف علي اطلال عمرك.. ومعك نفسك..!!!! 🌸٢*🌸 *فعد..رويدا..للوراء..للقهقري..بالذاكرة.. وتذكر.. ما كان منك..!! وما كان عليك..!!
وما كان لك..!! قد جري..!! ولم فعلت مافعلت في ذاك الموقف..؟!! ولم..لم تفعل ما كان يجب أن تفعله في الموقف الفاضح..؟!!! وما هذا الذي بدر منك.. يوم المهرجان..؟!! وما هذا الذي صدر عنك..يوم الصولجان..؟!! ولماذا تخليت بسهولة..عن العنان..وعن السنان..؟!
ولماذا علي غير عادتك..خرس في فيك اللسان؟!! ولماذا دخلت بقدميك..دائرة الزيف والبهتان..؟!! 🌸٣*🌸 قف علي أطلال عمرك..واجب..هل أنت راض علي ما كان منك..طوال عمرك؟ وقل ماذا قدمت يداك..؟ وماذا جنت..؟!! قف وقر. واعترف.. بما اقترفت..وبما لم تقترف.. وبما كان عليك أن تقترف..!!!! قف علي أطلال عمرك..وتذكر..ما لبعض المواقف المشرفة..من معني..أثير..!! وما لبعض المواقف المخزية..من مغزي خطير..!!
فآه..منك ياعمري.. آه..!!!
وآه.. منك يانفسي.. آه..!!!
*ولم يدربشيئ.إلا في الصباح..إلا واشعة الشمس.تلسع وجهه.فاستيقظ. وجلس لحظات..وهو يردد بينه وبين نفسه..افي حلم يقظة كنت..؟! أم كنت في حوار مع ذاتي..؟! أيا ما كان الأمر..فلقد تخلصت من ثقل كان مكبوتا في صدري..فاعلنته لنفسي..وهي أدري به مثلي..!!!
*أحبتي.من منكم يقدرعلي أن يقف علي أطلال عمره..ليقر ويعترف لنفسه..بما تعرفه نفسه..؟!!
******************************
بقلمي.. حسن علي على

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

بين صخب الحنين وصمت الإنتظار .... بقلمي / سامية محمد غانم

  بين صخب الحنين وصمت الإنتظار نتجول بين شوارع وأزقة الحنين نتلهف ونبحث بين وجوه آلمتنا بالغياب فأصابتنا بالسهر والأنين وكثرة البعاد وبالشوق...