
ذاك البناء مؤقت
وسلكت في دنيا الفناء مسالكا
لذَّاتها كأس يزيح مداركا
ثم التقيت النفس في يأس بدا
عاهدتها فجرا يصد معاركا
وغدوت من أقصى اليسار يمينها
طيب الصنيع يَقُدُّ ليلًا حالكا
والصبح في قلبي تنفس بالهدى
فأحال حالي عابدا بل ناسكا
وكتبت في ألواحها ذاك البناء
مؤقت خسر الذي قد يمسكا
فاكسب فـؤادا بالـوداد تعطرَ
فـوز يفوق جواهـرا وممالكا
واترك على تلك الدروب مآثرا
تحميك يوما أن تكون الهالكا
تُحييك دوما واللقاء مُبَشِّر
وجهٌ كما بدر السماء وضاحكا
بقلمي / سلوى زافون
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق