
لما قابلنا بعضنا
في سكك الفراق
شوفنا الحقايق كلها
من غير زواق
قولنا العيوب
من غير نفاق
والقلب بعد السَكْرة
فاق
سفن الوجع
فردت شراعها في بحرنا
عملت سباق
يومها ابتسمنا
وفي عيوننا ألف آه
حتى البراح
في عيوننا ضاق
نعمت مصطفي حين سرق الليل منها ليلة كاملة لم تكن تخاف الوحدة... كانت تخاف أن يكتشف أولادها أنها تخافها. ولهذا كانت كلما رن الهاتف تقول قبل ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق