
عنــوان طِبّـــي
يا إلــه البيت إنّــي
زادنــي شوقـي تمنّي
كلمــا زاد ابتعــــادي
هاتف في العمق مني
كم ينادي في فؤادي
دمعتي ثـــوب التعنّي
واهتدى ليلي دُعــاء
بالسَّحَر يمحُ التَّجَنّي
دام نبضــي بالوتين
قاصـدا عنــوان طبّي
مكَّـــةَ أمُّ القـــرىٰ
والحجر قد أوحىٰ بأمني
في يقيني الراسخ ما
خيب الرحمن ظنـّٓي
حين طاب اليوم حظّي
بالنِّــدا لبّيـتُ ربّـــي
عندمــا حــان اللقــاء
زارت الأفــراح سِنـّـي
بقلمي / سلوى زافون
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق