الثلاثاء، 13 ديسمبر 2022

نافذة أحلامي ... د. ساميا موسى عقيقي

 

نافذة أحلامي
رماني قدري
في أحضان الهوىقد تكون صورة ‏‏شخص واحد‏ و‏نظارة شمسية‏‏
وجعل نبضات قلبي
مواعيد لخيوط الشمس
تُلهِب أحاسيسي حين تأتي
تجعل حروفي ممزوجة
بحروف إسمك
مرسومة بدموع الفرح
الحائرة بين الغد والأمس
حبيبي كم أشتاقك
حين أجثو
على نافذة أحلامي
ألامس تعابير وجهك
حين تمر مع النسيم
أحاكي ما فيك من رجولة
عندما تحتار في مخيلتي
حواسي
بين الشم واللمس
رماني قدري
في بحر غرامك
سرق مني صحوة أيامي
أصبحت أنتظر قوافل الأمل
مع ضجيج أنفاسك
أستمد من رمل شطآنك
دفء المشاعر
من امتداد أمواجك
الصبر والحنين
من جَزرِها لوعة منسوجة
من آهات العاشقين
ومن ذكرى لمساتك
المسجونة
بين أناملي الخمس.
بقلم
سفيرة السلام
د. ساميا موسى عقيقي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إليك أنت أبى غمائمِ الحرفِ الماطرِ دمعًا، بقلم ... غيداء راضي صبح

  لطالما تأبَّطَ طيفُكَ كلماتي، فأسيرُ إلى مرفأِ الذكرى يقظةً وقداسً لقياكَ رضابُ حلمي، أباهي فيكَ القصيدُ فأجدُ مدلولَ فكري في قافيتي....