الأربعاء، 7 ديسمبر 2022

"يا ُمعَذِبَتِي " بقلم /وفاء الكيلاني#

 قد تكون صورة ‏شخص واحد‏

"يا ُمعَذِبَتِي "
تُرَاوِغِينيِ فِيِ مَدَايّ
وليْسَ لَكِ سَكَنٌ سِوَاي ً
انَا الحَبِيبُ والرفِيقُ
يَكْفيكِِ عِشْقِي وهَوايً
وشَمْتُ حُبُكِ فِي صِباَيً
بِحُضْنِ قَلْبيّ فِي مِسَايً
شَغفُتُ حُباً ياَ رَجَايً
ذَوَبِنيّ الأمَلِ لِمنُتَهَايّ
عَشِقْتُ صَوتُكِ والنَايً
يَعْزِفُ انُشُودَةَ الْغَوايّ
أحتَضَنُكِ نَبْضًا مَأْوَايً
ويَزِفُ نعِيِمًا لنَجْواي
ما زَال َالخَطَرُ بمرسَايّ
سَاَظَلُ عَلَي عَهْدِ هَوايٍ
إن كان بعيِدًا يا مُنَايّ
فاناَ اخْتَرتُكِ بِكُلِ قُواٍي
لَكِن لوْ لِي طَلبٌ عِندِك
يا مُعَذِبَتِي فَلتَسْعِ دَوْمًا لرِضَايٍ
بقلم /وفاء الكيلاني#

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إليك أنت أبى غمائمِ الحرفِ الماطرِ دمعًا، بقلم ... غيداء راضي صبح

  لطالما تأبَّطَ طيفُكَ كلماتي، فأسيرُ إلى مرفأِ الذكرى يقظةً وقداسً لقياكَ رضابُ حلمي، أباهي فيكَ القصيدُ فأجدُ مدلولَ فكري في قافيتي....