الاثنين، 9 سبتمبر 2024

دوَّنتُ في قلبي كتاباً لها .......... أبو العلاء الرشاحي ..اليمن إب

 

. دوَّنتُ في قلبي كتاباً لها ....قد تكون صورة ‏‏شخص واحد‏ و‏ابتسام‏‏
.......................................
ـ ما ضرَّنا
لو تركنا القلوب
تنتقيها من بين
أفلاكها
ثم تشتاقا.
ـ ولو تركنا الروح
ينمو في جوانحها
لكان يبدو الحب
عملاقا...
ـ أو نستظل برهة
جوار رونقها
نزداد منها
بهاءً وإشراقا...
ـ دوَّنتُ في قلبي
كتاباً لها
ولم أخف يوماً
فقراً وإملاقا...
ـ لا تعذلوني
فتحت ظل بردتها
يستظل الكونُ
وينساقا...
ـ يبدو انشقاق القمر
ترك لنا بعضه
في الأرض قصداً
ولم يكن ذاك إخفاقا...
ـ ما ساءني شوقي
لها ولا عشقي
أو رابني شكٌ
فيها إطلاقا...
ـ أحبتي لو نام هذا
الكون بين كفيها
ما أشتكى أرقاً
ابداً ولا فاقا...
ـ إذا سمعنا بها
صنعنا لها في
بطون القلب
أفلاكاً وأنفاقاً ...
ـ وإن رأيناها
زاغت بنا الأبصار
وغادرت منا
القلوب الحناجر
وحلَّت الأحداقا..
....................................................
.......... أبو العلاء الرشاحي
..اليمن إب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إليك أنت أبى غمائمِ الحرفِ الماطرِ دمعًا، بقلم ... غيداء راضي صبح

  لطالما تأبَّطَ طيفُكَ كلماتي، فأسيرُ إلى مرفأِ الذكرى يقظةً وقداسً لقياكَ رضابُ حلمي، أباهي فيكَ القصيدُ فأجدُ مدلولَ فكري في قافيتي....