رجع ايلول
وانا جالسه على مقعد
انتظر قدوم الحسون
وهاقد اصفرت وريقات الاشجار
وغادرت الاطيور
وانا غارقه في الاحلام
والاوهام
وانا جالسه على مقعد
انتظر قدوم الحسون
وهاقد اصفرت وريقات الاشجار
وغادرت الاطيور
وانا غارقه في الاحلام
والاوهام
لطالما تأبَّطَ طيفُكَ كلماتي، فأسيرُ إلى مرفأِ الذكرى يقظةً وقداسً لقياكَ رضابُ حلمي، أباهي فيكَ القصيدُ فأجدُ مدلولَ فكري في قافيتي....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق