الثلاثاء، 23 يناير 2018

إشتياق .. بقلم .. مصطفى عبد النبى

كنت بشتقلك وانا وانت هنا
بينى وبينك خطوتين.

اسبوع بحاله مشفتش صورته ولا خياله
كان البعاد بيفرش فى عشه ولا حد دارى
كانت الخطوة اقرب له منه ومن طيف خياله
لا كان البعاد ولا الفراق مامر بخاطرى ولا كان فى بالى
اقوله اهدى احنا النهارده وياما ياما وصفت حالى
يسبنى اهاتى يغلبنى سكاتى ولا هو دارى
يقولى بكره حتروق وتحلى ايام وليالى
اتاريه بفكره عايزنى ابقى ذكرى ولا خت بالى

مصطفى عبد النبى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إليك أنت أبى غمائمِ الحرفِ الماطرِ دمعًا، بقلم ... غيداء راضي صبح

  لطالما تأبَّطَ طيفُكَ كلماتي، فأسيرُ إلى مرفأِ الذكرى يقظةً وقداسً لقياكَ رضابُ حلمي، أباهي فيكَ القصيدُ فأجدُ مدلولَ فكري في قافيتي....