الثلاثاء، 6 أغسطس 2024

حديث الروح .... بقلم .. عبير الصلاحي

 امرأة مسنة تقرأ كتاباً في الحديقة

وهطل العمر فياضا فأدنى الرحل إلزاما لدار تاه بانيها
فما يدريه هل قربت شطوط كان يقصدها و نجم بات يحصيها؟!
وهل سيعاود الإبحار ملاحا يسابق حلمه الأرياح يغالب أعتى ما فيها؟!
وهل سيؤم أفواجا من الأحلام قد هرمت . وأضحى الروح والتحنان ذا أقصى أمانيها ؟!
وبت أعد أنفاسا..شهيق رحت أطرده.زفير راح يجذبني
ونبض فت في نفسي يحيل السفل عاليها
أحقا شبت يا عمر.؟!نثرت عبيرك الوضاء في أركان أيام تنادمني فاؤنسها.تراودني فأنشيها
أشاخ الحلم؟!.هل ذبلت زهور القادم الوردي في دربي؟!!
أبعد مسيرة الأقدار تنكرني سنونا كنت راعيها؟!
ويا أسفي على عمر قضاني دون أن أدري !!
أناخ الأمل في بيداء أوهام .تعهد ريحها سفني فتاهت في بواديها
وعدت أجر أذيالا محطمة لأضغاث من الأوقات منتظرة .
.يكلل جيد دمعتها تاريخك مولدي الآبق من الأقدار .
فهل وأدك سيرضيها؟!
بقلمي/عبير الصلاحي

مشاعري تتغنى بك أمي ..... فتيحة نور عفراء

 قد تكون صورة ‏‏شخص واحد‏ و‏نص‏‏

مشاعري تتغنى بك أمي
مشاعري تتغنى بك أمي فلتسمعين
دقات قلبي لك وحدك تنبض فلتنصتين
حب يهمس لفؤادك فلتقبلين
دمى منك وحرفى إليك فلتقرئين
داخل روحى مسكنك فلتسكنين
من برد الشتاء أحميك فلتحتمين
دفء من قلبى يحتويك فلتأخذين
يقظة من ليلى لك وحدك فلتشعرين
ولآخر عمرى سأظل أحبك فلتطمئنين
فتيحة نور عفراء

خاطرة بقلم ..بقلم عبدالكريم يسف :

 قد تكون صورة ‏جسم مائي‏

و كل صباح رفيقة الدرب تلهمنا الأمنيات الحسان
من روعتها نجادل فيها الهدف و نرتضيه
حلم الليالي الملاح يتأرجح بين عثرات اللسان
ثقيل الوزن خفيف الظل كثير الرفقة
أسعد و أنا معه !...
الحلم يتجدد و الوفاء لتعهداتنا باق يقارع الأحداث
من غير ما تسأل الوجه محتشم شفاف مثير للجدل
و إحنا معا ضياء القمر 🌙 المتلألئة نجومه يكفي
لعبور شوارع و حقول تراها حاضنة الأماني الحسان
و الطريق مستقيم
سريع الخطوات يعبره بسلامة المطمئن
خادم الذات و المواقف الحساسة الرائعة ينثر من خلفه وريقات
مكتوب عليها عبارات الوداد و إهداء خاص لأهل الذوق الرفيع
مواصفات و مميزات اللحظة السعيدة التي نحن فيها
تنشر بيننا مستملحات أنغام أغنية معبرة يستريح لها الفؤاد
و نحن هناك على الربوة الهادئة
و النهر الخالد المتدفق ماؤه
يروينا جمال ما تهدينا الطبيعة
ورود زاهية و تغريدة طيور
تعيدنا مسافات إلى محطات الهنا الموعود
دون تردد و لا مرعات عمق النهر سارعنا إلى إقتحامه
و واصلنا الحديث الناعم المفضي إلى تهيؤات مستقبلية
أفراح و مزيج أنغام موسيقية
أحيت فينا الرغبة لمواصلة النزهة
بعيون سائحة فيما أهدتنا الطبيعة الخلابة !...
بقلم عبدالكريم يسف :

أنتي أجمل ذكرياتي .......... الشاعر والروائي والإعلامي السوداني / الفاتح احمد يوسف الحلاوي

 قد تكون صورة ‏شخص واحد‏

أنتي أجمل ذكرياتي
..
الشاعر والكاتب والاعلامي/
الفاتح احمد يوسف الحلاوي
...
في حياتي
أنتي أجمل ذكرياتي
فهل .. تذكرين ؟
آيام كنا نتساقى
نتهنأ.. نتمنى
نرتشف كاسات
عشق ذات شبق ذات حين
هل نسيتي
أم أن قلبا فيكي مات
هاتيك الليالي
الأمسيات
اللحيطات
السامرات
ام .. ان السنين
الغابرات
قد ..
اطفأن ..
نار الحنين؟
دعيني ....
بكل .. لطفي
كل .. عطفي
أغرس .. إبرة
محدثا .. وخزة
في .. جدار
الذاكره ..
الذي .. تملكين
عسى ..
ولعل ...
ان .. تصحين
تفوق ..
فيك ..
طفلات .. البراءة
يحملن .. وردا ياسمين
لا .. تنسين
إني لا زلت ..
ممسكا ..
حبل .. ودي
رابطا ..
شيطان صدي
اما .. قلت يوما
اولا تعلمين
ان وصلي
كم متين؟
خبريني ..
كلميني ....
ماذا .. دهاك
هل .. غاب هواك؟
أم تربعتي
عرش علاك؟
خبريني ..
إن كان.. قصدك
يا من أسميتك
وجدي
هل تقصدين
نهج .. غدر
طعن حبي
تقتليني؟
عفوا ....
فأنا ..
عبد ربي
أعبد وعدي
أعبد .. ودي
لا .. تسأليني
أو دعيني
أقول بوحا
فاسمعيني
وإن اردتي ..
أسأليني
لكي إذني
انتي .. حره
سليني ...
سليني ..
ما وددتي
تجديني
صادقا.. غارقا
في شجوني
هل ... تذكرين ؟؟
فأنتي أجمل ذكرياتي
في حياتي
...
الشاعر والروائي والإعلامي
السوداني /
الفاتح احمد يوسف الحلاوي

* ملامح عربية * بقلم ... زيــن صـالح / بيروت - لبـنان

 قد تكون صورة ‏‏شخص واحد‏ و‏شعر أشقر‏‏

* ملامح عربية *
عينـــاها لـــغة بـــحرٍ أمواجه عاليــة
بهمــس الـــعشـق فــن تجيـد الـغـرق ...
عــن حـب إمـراة شرقــية ملامـحها
تعــشق أبــجدية الــضاد مـن العـمـق...
كيـف تــهوى عــربية الــمها عـيناهـا
تصــطاد لحـن النــوح مــن الشــفـق ...؟
ورقــة فــــؤادهــا يا لـــه مــن ولــهٍ
بشــغـاف سهامــهـا كالــبرق تختـرق ...
جميلة القدين تموج كعـذراء غاويـة
ومـن حــولهـا عُـزال السمـع تستـرق ...
بيضــاء ممشـوقـة عـرهـرة قسـيمـة
كشمس مـن سحـر الوجـود تشــرق ...
أتخايل نفسـي لـو حظيـت بحبـــهـا
ورحت أغـوي الـقوافي علـى الـورق ...
وطــالت حــروفي كـل الغـوى أسهـر
علـى وعـــد اللـــقاء وأصابنـي الأرق ...
وتخايلــت نفســي قد ظُــفـرت بــهـا
وأضنــاني حب الـعشق بعـد الحــرق ...
وقالـــوا كيــف تجّــرأ شاعراً وفاز بها
وبقلبــها تعـــلق يـا لــه مــن ســـارق ...
كيف أســكت عـلى أوصــاف تهيــنها
وتنــال منــي ويــا لـــه مــن طـارق ...
مـا ضـــر بـحــر أن مــــاجت مراكـب
او تقـاذفتـها الأمــواج بعـرض الازرق ...
كل ما يهمــني أن أهُنــأ لـــهـا عيشـا ً
وأفـــوز ببسمتها في ذلـــك الـزورق ...
فحــب الأنــاث لـــه أبجــدية تتغنـى
والعيش بــدونهن مُــر الحياة مـؤرق ...
فالــحاء و البـــاء قـاعـدة لكل عاشـقٍ
ومـا دون قــواعـد الـهــوى مفـــترق ...
بقلم ...  زيــن صـالح / بيروت - لبـنان

خدني وصالك ...كلمات ..عبد الكبير محمد أحمد

 

💏 خدني وصالك 💏 لو ف وصالي تشوف أيامك
ها نعيش...فرح العمر سنين
كنت خيالي....وحلم منامك
إسأل حبك.......يشتاق مين
حتى الليل وسهرته عشانك
أخفي دموعي عن اللايمين
شايله ف جوا القلب مكانك
تملك روحي.....ف نن العين
لو تدلل.............يكفي دلالك
عمر القلب... مايبقى حزين
تبعد ليه...... وغرامي ندالك
ضل الفرحة.......يساع اتنين
كل دروبي....... براح قدامك
شموع قايدة..على الجانبين
شفت ازاي بياخدني وصالك
وحنان....... خلى القلب يلين
عشت الحب......يزينه قرارك
وفيت وعدك........قلت أمين
أسكن عشك.....يحلا جوارك إنت مافيش ف هواك اتنين
**************************
✍🏻بقلم/عبد الكبير محمد أحمد
جمهورية مصر العربية المنيا

قالت حبيبتي ... محمود إدلبي – لبنان

 قد تكون صورة ‏تحتوي على النص '‏والدي كان جندي في الوطن دائما كان يقول لي لا تكسر أبدا كل الجسور مع الآخرين حتى مع عدوك محمود محمود إدلبي‏'‏

قالت حبيبتي
الرجاء لا تصمت أخبرني عن عواطفك
شذى كان يتربع في عالمي بهدوء
وأمنيات توشوش في ذاتي
بين الحين والحين سعيدة
والشكوك لن ترى النور في أرجاء عالمي
وبنيت ألف فلة وفلة في كل زاوية من عالمي
وأمنيتي أن لا أحبك أكثر لأني أخاف من الهوى
وفي عينيك ألف أمنية وأمنية وكلها خضراء
وبالرغم من أن موسم الربيع لم يطرق الأبواب
ولكنه كان أمنية هنا
ولأول مرة تمر السنونو في عالمي
والضحكة تعانق القلوب
وكل شيء يلحن أجمل الأغاني للزمن الجميل
وهذه الأماني كنت أظنها لن تموت أبدا
لأنها توأم الروح
كانت مع النسيم وتحت النجوم وفي قرية الربيع
وعرفت الدنيا من خلال الأماني
ولم تكن الأرض ضائعة
وذات مساء نظرت الى الشمس الجميلة سعيدا
وفجأة رأيتها في الغروب وكأنها حزينة
فبحثت عن أحلامي وأمنياتي
وشعرت أنها في غربة
وسألت نفسي
والقمر والنجوم ألف مرة
لماذا الأماني تغرب عنا وعن حياتنا
ولا يوجد جواب عند أحد
لهذا طويت دفتري وخبأت قلمي
تحياتي
محمود إدلبي – لبنان

🤍 قلوووب مرهقة.!!!!!✍️ آسلي هـ𝄠ن

 قد تكون صورة ‏‏شخص واحد‏ و‏نص‏‏

🤍 قلوووب مرهقة.!!!!!
࿐ྀೄ✾ ✾ೄྀ࿐‏
حين يتجدد بين حنايايا الأنين...
لا أنام ..
حين يعاتبني قلبي في هواك ..
ويعصرني وئام الأشواق.
لا أنام... !
وحين أكابد لوعة الهجر وما أنساك
لا انام....!
حين يحن قلبي لعناقك ..
ويملؤني الحنين بأنين ذكراك
لا أنام ..
حين يشتعل بجوانحي شوق اللقاء .
وغاصت الأحلام بلفحة لقاك
لا أنام ..
حين يلفحني نسيم حنيني ..
ويكويني... شوقي إليك
لا انام...
يختنق قلبي ويدور عقلي بثناياك ..
حين يتوقف لساني وتضيع أفكاري ..
ولا أنام ..
فمن لي من بين الزحام سواك؟ ..
✍️ آسلي هـ𝄠ن

الاثنين، 5 أغسطس 2024

خاطرة بقلم .. هناء الصالح

 هناء الصالح قد يكون رسمًا توضيحيًا لـ ‏شخص واحد‏

في منتصف الليل، حين يعم الهدوء وتخفت الأضواء، يبقى القلب حيرانًا، يتساءل ويفكر. تتراقص الأفكار في الأذهان كما تتراقص النجوم في السماء، يتجلى السكون في الخارج، لكن الداخل يموج بالمشاعر. بين هدأة الليل وعمق السكون، تولد أعمق التأملات وتنبعث أعذب الألحان. في تلك اللحظات، يصبح الحزن أكثر حدة، والفرح أكثر دفئًا، والحنين أكثر عمقًا، وكأن الليل يهمس بأسرار لا يسمعها سوى الحائرون.

امرأة من ذهب .... بقلم ..حسان ألأمين

قد تكون رسمة لـ ‏‏شخص واحد‏ و‏نص‏‏

امرأة من ذهب
كلما كتبت
لكل حرفٍ لها
بهِ لحنٌ و طَرَب
أُعجب بها و بهمسها
الملايينّ
من عجمٍ و عرب
ساجلتها
طاشت كلماتي
و الحركات
حتى الحرف مني
هرب
امرأة تفجرت
بين أناملها
كلمات من ذهب
محبة للابداع
إن ألإلهام
أتى لها أو ذهب
إن كتبنا قصائد
نشكوا بها احوالنا
سكنت
وفي لحظاتٍ
لمساعدتنا تهب
إمرأة
من السكون تحركت
بسرعة البرق لمواستنا
على كلمات
لكاتب عن حظه ندب
فأستسلمت
كلمات ألود
بين سطور كراسها
و كتبت و أجادت
بوصف حالنا
فلها قلب محب
و القلب المحب
لا يعتب و يسامح
و إن غضب
لكنني محب أليك
و عاتب
ما لعينيك…..
تخجل مني
حين منها اقترب
و ما لأيديك تشتعل نارا
إن لآمستها
و كأن الإحساس
منها هرب
و تختفي و تهجر
يدي و تنسحب
يامن ملكت ألروح
سأظل محبا لك
و ألقلب
و ألعقل إليك
قد سُلب
بقلم ..حسان ألأمين

كبرنا مثل إشاعة في قرية..( مقال ) بقلم .. أبو سلمى مصطفى حدادي.

 قد تكون صورة ‏‏شخص واحد‏ و‏نص‏‏

كبرنا مثل إشاعة في قرية..
لا يؤلمنا التقدم في العمر لأنه أمر محتوم، يؤلمنا أمنيات شابت في قلوبنا ولم تتحقق، حقا كبرنا في العمر ولازلنا نحمل في أيدينا حقائب الأمنيات ، التي تسرقنا دون أن نشعر، لم تسعفنا الأقدار، وبلسم كل الجراح ضرر الإفراط بالأمل، عجزنا عن شراء القليل من الحظ،نتضرع و نخيط بالدعاء شقوق أنفسنا،ظروف صعبة قيدتنا كبلتنا و إغتالت أحلامنا،عجبا لها كأنها ألقيت ببئر يوسف و نحن نرجو لقاء القافلة،بقينا في أماكننا نعد الخيبات ونحصي الفشل، أفلت النجمات ، ولم تتوالى علينا سوى تواريخ الميلاد، نطفئ شموع زماننا كأنه أبهى إحتفال ،كم من الأوجاع رسمتها تلك الخصلات من الشيب،أنشدنا للطبيعة لحنا كالأفراح، فكان لها رأي ٱخر بالأحزان، أجابت وقالت لنا: سوف تتوالى عليكم كل الفصول.
لا يؤلمنا التقدم في العمر لأنه أمر محتوم، لقد أيقنا أن العمر ما هو إلا حكاية تبدأ، وأخرى تنتهي، وكل الأيام تمضي،تؤلمنا تلك الحقيقة التي نكتشف عندما تدرك ، أن الحياة كانت سوى حفلة تنكرية ونحن الوحيدين الذين حضروها بوحوههم الحقيقة، أما الٱن لن تفارقنا فكرة التخلي، لأننا إعتدنا على عيش كل اللحظات السيئة لوحدنا، لم يشاركنا فشلنا أحد ولا إحباطنا أحد، ولم يشاركنا حزننا إلا ألمنا و يأسنا، حتى الأقربون حين شكونا لهم قسوة هاته الحياة، اجتهدوا ولم يقصروا أن يجعلوها أشد قسوة، فما الفرق يا ترى بين الأغراب؟؟!!
لا يؤلمنا التقدم في العمر لأنه أمر محتوم، أيقنا أنه لا شيئ يستحق الإنتقام، فالعدل العدل أن يجعل الله كل واحد ،في نفس التساؤلات التي وضعونا فيها، ليس حقدا بل عدلا، ولقد جاء و حان الآوان على أن نستأصل من ذاكرتنا و ذكرياتنا، كل دمع نزل على خذودنا، ونمحو كل ضحكة مزيفة على وجوه ضنناها تكن لنا خيرا وهي أصل الشرور إلينا
فحقا لا يؤلمنا التقدم في العمر لأنه أمر محتوم، لقد أزلنا تلك النظارات التي وصفها لنا الطبيب لتصحيح و تقويم النظر، لأنه لا شيئ أجمل و يستحق أن نراه بأم أعيننا حقيقي و حق، وسلاما على من مر و ترك أثرا طيبا في حياتنا.
بقلم  ..   أبو سلمى
مصطفى حدادي.

كتف الشهيد شهيدا .... بقلمالشاعرة .أ. / سلوى زافون

  رأيت على كتف الشهيد شهيدا يسامر في الخلود عمرا مديدا وتحكي الدموع وصوت النحيب موت الغريب وقرب البعيد وتأتي البشارة فتعطي النضارة لوجه الو...