
فَلْتَحْذَرْ
فَلْتَحْذَرْ فَلْتَحْذَرْ مِنْ قَلْبِي
كَمْ ضَيَّعْتُ وَقَارَا
وَلْتَقْرَأْ عَنْ عِشْقِي فِي سَفَرِ الأَحْبَارِ
جَعَلُونِي تَرْنِيمَةً تَعْزِفُهَا الأَوْتَارُ
إِنْ تُصْغِ تَأْسِرْكَ فِي غَسَقِ الأَسْحَارِ
وَتَغْدُو كَالأَعْمَى يَفْتَقِرُ الإِبْصَارَ
قَدْ هَامَ عَلَى وَجْهِ فِي سَاحِ الأَقْدَارِ
لَا يَمْلِكُ مِنْ أَمْرِهِ يَوْمًا أَنْ يَخْتَارَ
مُنْقَادٌ لِدَلِيلٍ أَقْحَمَهُ الأَخْطَارَ
خَطْوٌ تِلْوَ الأُخْرَى تُورِدُهُ الأَوْزَارَ
وَنِهَايَةُ مَشْوَارِهِ مُسْتَعِرٌ بِالنَّارِ
بقلم د عبيرالصلاحي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق