
ووقعت في حب
أبجدي المشاعر
------------
ووقعت في حب
أبجدي المشاعر
والحب ليس بنبي
برسالة لسبب ما
ليخبرك بمواقيت الحب
في علانية رسالة
ما عاد يقلقني صوت الريح
ولا أخاف بلل المطر
وعنواني الأخير مرج البحرين
في لقاء الملح مع الرمان
أشعث قلبي مضلل في فراغ
الشمس
ممرغ بسفينة المساكين
في نصيحة الخضر
وأنت مازال قلبك ينتظر
من يأتي لبناء الجدار
في جيبك باقي دينار الحظ
كان لي
من عثرة اليم في أعلى زاوية
وكان يتسكع في دمي
ويشرب من فناجين قهوة موسى
والكلام في لا مآرب
يشغل نافذة الإنتظار
في أعلى فجوة سقف
وأنا لا يشغلني الحساب
بين الخصوم على ثمن تفاحة
يا عجبا في مسيرة شيخ
وسفر في أقصى الحاجة
يخرج من جلباب لا خوف
ولا رغبة في عتمة الأصوات
التي تنسل فيما بيني وبينك ولا تفهميني
حين قلت أن العاقبة للمتقين
ولا حاجة لنبي
في انتشار موال يسمعه
نجم الغائب
مابين الظل والظل
ويعود إليك بنبأ سبأ
وأنت لست بإمرأة العزيز
أنا غريب في ترتيب نفسي
فلا أنا أكون أنا مرات عديدة
فلا أصدقني حتى أقف أمام
المرآه
أو تخبرني أمي بذلك
ولكن أنا لا أنوي النشوز
عن وجه صورتك
حين أعلم أن الشمس مازالت
تأتي من وجه الشروق
طالما أجد عينيك لا تجحدني
في تعريف ثرثرة حبر قلم
أعود بلا اعوجاج تضاريس
عن خارطة أصابعك
هلا التقينا في الميعاد
لأجدك بداخلي قبل أن يفر
السكون في شقوق سحابة
وأجدني في عزف منفرد مع نساء آخريات من تسريب مرآيا
لا لغياب أسرف في التعذيب وتخطيت يا أنت
حفيظة أصابعي
في غياب شمعة
و إبريق ماء
ولا تجهر بأسمي وأنت
في قفص عصفور
يندب عن غياب زقزقة
مصباحه بلسان فمي
وأكتبك وأنا في شغف
شعيرة عشق يضمرني
في خلوات كحل
ارتل فيها إن بعد العسر
يسرا
وأكذب نفسي كأي سحابة
تحمل ماء كذبا في مضغة وهم تخاطبني بقوة الريح
لجبهة تحذير قد تشي بي
للجرح في غفلة رنين
وتقول أنك أحببتني
وأنا لا أعي بذمتك
دعني لسماع ناقوس عقلي
في أديم التجاوب
لعله يجاوزني من محنة
غرق الملح في قاع صوت قلبي المقهور بين عيني وعيني
في يتم حالة
دعني لآخر المسار
ربما تفسرني حالتي ببعض
تأويل أستطيع فك رموزه
لست متيقنا أنا السنابل
مازالت تحمل حبات القمح
على شكل رغيف خبز
حتى أبرر بقاء صوتك في أغنياتي
مبهمة في غرفة عقوق قلب
الشاعر محمد محمود البراهمي
شاعر مصري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق