الأربعاء، 7 أبريل 2021

ساعي البريد .. بقلم ... صلاح الورتاني // تونس

 

ساعي البريد وحيرتي !!
ساعي البريد تحية
هل في حقيبتك رسالة لي ؟
إنتظرتها طويلا
هل تم إيصال رسالتي لها ؟
لحظة أبحث لك عنها
قلبي يخفق ينتظر الجواب
نظر لي في استغراب
إبتسم وقال : من المرسل ؟
حبيبتي النائية ..
ناولني الرسالة ثم انصرف
بسرعة عجيبة فتحتها
قرأتها ثم عاودت ؛ وأعدت
أتامل سحر الشعور
كأني أغوص في بحور
في فلك أدور
أبحث ما بين السطور
وجدتها كلمة السر
إطمأنٌ قلبي .. سكنت روحي
أخذت قلمي للرد.. ما قدرت
أتركه للغد ..
للملمة أفكاري ..
تذكرت نظرات ساعي البريد
يبتسم مستغربا
لعيوني الحائرة
ما أقسى البعاد
سهد وسهاد
تفكير عند الرقاد
إرتميت فوق سريري
أعدت قراءة الرسالة
فهمت كل معانيها
نمت مرتاح البال
صلاح الورتاني // تونس

(حوار الصح مع الغلط) شعر .. سميرمحمود

 

(حوار الصح مع الغلط)
الصح انّب في الغلط
قاله الجميع فيك انخرط
ومجالي اصبح مش هنا
انا عُقدي باين انفرط
عندي سؤال محتاح ردود
ليه ياغلط دايما تسود
مع انك انت المبتلي
وانا اللي ف ايديا الورود
وليه معاك حق وريادة
وليه ضليع ف الاستفادة
وليه وجودك يبقى سهل
ووجودي مسلوب م الارادة
رد الغلط بغرور وفخر
للصح قال انا ليَّ سر
انا اللي بنفث ف السموم
وانا اللي لليائس بجر
بلعب على حبل الضعيف
واللي فؤاده مش نضيف
وارميه في بحري واغرقه
واسوق على ورده الخريف
وارمي بشباكي ع الكئيب
واجعل شبابه كله شيب
لحد مايموت الامل
ويشوف خلاصه ف المغيب
واقول للفقير فقرك إهانة
وانك ملكش أي خانة
فيمد ايده ع الحرام
واغويله بخيانة الأمانة!
وانا اللي نافخ ف الغني
لقانوني يفضل مُنحني
واوهم جنابه انه يعيش
وبنفسه لازم يعتني
الصح قال اسمع بقا
انت الهموم وانت الشقا
مهما تزيد ف السيطرة
هطلع واقوم م الشرنقة

قد تكون صورة لـ ‏نص‏

مقال ... بقلم .. الحاج د. عوده النبابته

 


الحاج د. عوده النبابته

شخص سأل د. طارق الحبيب. مامعنى صديق ؟ فابتسم وقال : لوح من زجاج شفاف ترى دواخله ، إن مسحت عليه برفق زادت لمعته ، ترى فيه شئ من صورتك ، و كأنه يخفي صورتك داخله في خجل ، إن كسرته يوما يصعب عليك جمع أشلائه و إن جمعته لتلصقه بانت ندوبه ،في كل مرة تمرر يدك على الندب ستجرح يدك ❤
كلما ﺧﺎﻟﻄﺖ اﻟﻨﺎس إزددت يقينًا أن اﻷﺧﻼق ﻣﺜﻞ " اﻷرزاق " تماماً .. هي ﻗﺴﻤﺔ ﻣﻦ الله.. فيها ﻏﻨﻲ وفيها ﻓﻘﻴﺮ ..!!
وحِينمآ أرادَ الله وصف نبيهُ لَم يصف نسَبهُ أو مَالهُ أو شَكلهُ.. لكنهُ قال ْ:
" وَإنَّك لعَلى خُلقِِ عظيم "
تحياتي لأصحاب الأخلاق الراقية... فهؤلاء هم صفوة أحبتي . حفظكم المولى من كل مكروه

عندما تموت المشاعر..! بقلم .. عبدالفتاح حموده

 


عندما تموت المشاعر..!
اخيرا وضعت النقاط على الحروف أو أكاد فقد وجدت نفسي لا أحب زوجي ولا اكرهه.. نعم بعد سنوات زواج طوال هي على وجه التحديد بعد 38سنه وتأتي الذكرى الاخيره منها بعد أيام قليله...!
وقد أحسست براحه تغمرني عندما توصلت إلى هذه الحقيقه.. حقيقه نفسي أو علي وجه التحديد مكانه زوجي في نفسي. من اللاحب واللاكراهيه.!
وقد اضناني الوصول إلى هذه الحقيقه مالايخطر ببالي ولا ببال اي أحد
وعبثا دون جدوى حاولت أن اركن بنفسي إلى ناحيه معينه حتى لوكانت الكراهيه فباءت محاولاتي بالفشل.. هي الحقيقه التي توصلت إليها من اللاحب واللاكراهيه.
وتشهد الايام محاولاتي للتحيز إلى جانب الحب بكل تعصب وولاء له.. على حساب الكراهيه وفتشت عن هذه المشاعر في نفسي ولا ادري لغايه اليوم أين أختبأت داخلي أو أين غاصت في أعماقي....!؟
حاولت أسترجع ذكريات عشناها أو أوقاتا قضيناها أو قصائد من الشعر عشنا معانيها أو اغاني عاطفيه كانت لها صداها في أنفسنا سواء عندي أو عنده
بل حاولت أن أري الصور التذكارية لعلها تساعد الاحساس الراكد على الحركه والحس والانفعال والنهوض من غفلته. واكثر من هذا كله فقد ذهبت إلى أماكن كانت لها بصمات من ذكرياتنا وأيضا لم تفلح هذه المحاوله.فيبدو أن هذه الأماكن لم تعد لها البريق اللامع الذي كانت تتزين به
ماتت المشاعر أوهكذا أظن.. وأصبح القلب خاليا لاحب.. ولا كراهية..
هل هذا التفكير يبعدني عن واقع أجهله. أم هي مشاعر موجوده ولكنها قد غاصت أكثر من اللازم في نفسي حتى تاهت أو أختبأت أو ركدت في ظلمات القاع..!
ومن يراني لن يصدق كل هذه الهواجس.. فأنا أشعر بقلق شديد إذا تأخر زوجي عن ميعاد عودته للبيت وأعد له الطعام ولا أتناول منه أي شئ حتى يعود وتضطرب نفسي كلما تأخر واترقب وصوله في الشرفه.. وكلما رأيت رجلا يأتي من بعيد ظننته هو حتى اجده سرابا حتى يأتي وقد نال مني الانتظار ماناله مني من القلق.
واذا مرض زوجي أشعر كأنني أنا المريضه وليس هو فاظل بجواره واتابع مرضه بعناية وأساعده على تناول الدواء في الوقت المحدد فإذا شفي تماما أحس أنني الأخرى قد شفيت فأنام جثه هامده من جراء متابعته والبقاء بجواره ليل ونهار.
ترى أين المشاعر؟
هل خمدت مع المشاغل اليوميه؟
هل أعياها التوهج والشفافيه فبهتت وذبلت؟
هل هي بمثابه حلم لما استيقظنا من نومنا لم نجده في واقعنا؟
أين هي بالفعل؟
تولدت عندي رغبه جاده إلى الاستماع إلى أغنيه (أنت عمري) التي كانت عنوانا لمشاعرنا في بدايه التعارف (ياحبيبي امبارح وحبيب دلوقتي ولاخر وقتي) أين هذه المشاعر أم أنها لم تصمد أمام اللاحب واللاكراهيه..
هل تموت المشاعر بالفعل؟
كان لابد في كل مره من معاوده البحث عنها ولكن كل مره أتوهم وجودها فأجدها مثل الحمل الكاذب.. له أعراض المشاعر الظاهره ولكن الاحساس باللاحب واللاكراهيه يتربص بي ويقف مانعا قويا أمامي كلما حاولت أن آخرج له من يتصدى له (الحب القديم) الحب الذي كان معنا منذ بدايه الإبحار على سفينته ولعلها _السفينه_قد ضلت الطريق أو لعلها لم تجد ميناءا مناسبا ترسو عنده...!
قيل أن المرأه هي محور السعاده الزوجيه لما تفيض به من مشاعر وأحاسيس وقدرتها على اشاعه الدفء في بيتها و رأيت أن احاول إظهار هذه المشاعر ولو مجامله مني
وانتظرت موعد الذكرى السنوية لزواجنا يوم 6/19 وتأهبت لانتظار زوجي بكل مايحبه
الفستان الذي اختاره لي بنفسه.. تسريحه شعري على جانبي الرأس.. العطر الذي كان معجبا به وعلى نغمات نجاه (ارجع الئ صحو كنت أو مطر.. وما حياتي أنا أن لم تكن فيها).
فهل تموت المشاعر بالفعل؟
مع تحياتي عبدالفتاح حموده

فراشة أنا ... بقلم : سنوسي ميسرة الجزائر

 

فراشة أنا
سامق مكان الورد صباحا ، قطرات الندى تبيح بولوج ضيوف الحياة ، و أنا من عبق أنفاسها أقر بغيبة بسمة الروح في الوجود ، شمس الإله توحي ببقايا قطرات الندى على أوراق الأنا المكبوتة التي عايشت دمو الفرح و القرح .
صباح الأمل يا وجع الوجود
صباح قطرة الندى
كدمع الكفيف الموجوع بالورود
صباح أطلت عليه شمس الإله
..ساطعة
تودع أناي و الحدود
أنا الفراشة
المسجونة بين كل السطور
.. وبين كل الوعود
صباحكم عطر الرياحين
أنا الفراشة
.. الحالمة بحرية كل الوجود
سأبني فوق لغات النسيان
قصر التواجد
.. لا النفوذ
أنا الفراشة
أنا الحرية
و إن قيدتم أنفاسي
فروحي تبقى أبد الدهر خلود
بقلم : سنوسي ميسرة
الجزائر

قد تكون صورة لـ ‏نص مفاده '‏فراشة أنا بقلم سنوسي ميسرة الجزائر St-Takla.org‏'‏

الاثنين، 5 أبريل 2021

الحب بعد الخمسين .. بقلمى:الشاعرة .. أ. سناء العاجز

 


الحب بعد الخمسين ..   بقلمى:الشاعرة  .. أ.  سناء العاجز

قالو ياخمسينية اتكتبين الشعر الرومانسى
اما زال قلبك ينبض بالحب
ولما لا العمر والحب لايقاس بالسنين
بل بكل نبضة حياة اليس لى قلب كباقى البشر
بل قلبى يحب بنضج يحب وينبض بعقلانية
وليس مراهقة الحب عندى لا يعرف المستحيل
الحب ليس عشقا لرجل
ليس رجلا وانثى انا ام البنات والبنين
ولزوحها عاشقة متيمة فهو عشرة عمرى والسنين
بنت أصل تداوى جراحها قلبى يهوى الجميع
خلقنى ربى من ذوات القلب السليم
زرع المحبة فى قلبى ولا اعرف للكرة طريق
اوقات تضيع منى ملامح الطريق
اتعثر واضل الخطوط وسرعان بنور ربى استنير
واقف من جديد وامسك بكل الخيوط
وانسج بيتا محصنا
لايقوى علية مارد مادمت استعيذ من الشيطان الرجيم
فيارب أهدنى للطريق المستقيم
سناء العاجز. مصر

الغرور ..بقلمي /رمضان عبدالله احمد

الغرور
_________
مغرور من لحظة ماعرفتك
وقلبي دايما بيسامحك....
من اول لحظه أنا شوفتك
تخاصمني وانا اجيلك اصالحك.....
وتسيبني لحالي ولدموعي
وحنيني الساكن فى ضلوعي
وتطفى في طريقنا شموعى...
ولا تيجي لعندي اوضحلك
_________
بقلمي /رمضان عبدالله احمد

 قد تكون صورة مقربة لـ ‏شخص واحد‏

كنت ضيف حوآء ...فخري شريف

 

كنت ضيف حوآء
سلااما إلى حبيبتي سمراء
تحمل بروحها الوان بالوفاء
وهب الله لها فكر الأدباء
قلبي كالعشاق ارض وسماء
الصدق اغتال قلبي بالثناء
قصتي كانت بدأت بالنساء
حكايات اعشقها عنده العشاء
جالسين والخوف من اللقاء
والطبع يغلب عليها البقاء
واشتد الحال من هذا البلاء
نظرات وتأملات فى الخطاء
ووجدت بنفسي ساكت القضاء
تحركت المشاعر من الخبراء
جوفه قصص شعر بالشعراء
المطرثلج وبرد شديد الشتاء
تذكرت نار عاشقين من الأدباء
البيت ركن أساسي للقدماء
كان الحطاب له بنت الوفاء
تعيش بين صليل البرد الشقاء
تحركت تجمع حطب من الماء
لسقوط الثلج البلوري بيضاء
يحمل آفاق الخيال بالغناء
هنا تلتقي نظارتي معها فجاء
بسحر العيون والفنون النساء
وقفت عن الكلام بين الشعراء
أنتظرت اين حكايته الأجواء
واخذت عيون تتساءل باللقاء
وخرجت من بيت الأصدقاء
تركت مجتمع الشعر والشعراء
وعدت إلى روضة البيضاء
نعم كانت بنت من حواء
تحمل جمال الجسد السمراء
غابات بعيدأً ماعرف ولا القراء
كتاب مفتوح والستر القضاء
سألت عنها لم ولا خبر الولاء
الكل قال حلم شيطان للشعراء
فخري شريف

قد تكون صورة لـ ‏‏‏‏٣‏ أشخاص‏، ‏زهرة‏‏ و‏نص‏‏

اين انت يا مرآتى ...؟ بقلم.. فكريه بن عيسى

اين انت يا مرآتى
كنت سميرة سهادى
أحدتك عن اسرارى
ابثك مكنون فؤادى كنتى عينى التى ارى بها
تعكسى بهجتى
وتمتصى غضبى
تراكم عليك الضباب وتلاشيتى كالسراب
فقدتى وهجك وبريقك بالغياب
كلما بحثت عنك تثيرى غضبى ولا تردى اى جواب
فكريه بن عيسى

 قد تكون صورة مقربة لـ ‏‏شخص أو أكثر‏ و‏نص مفاده '‏‎Adel Hussein‎‏'‏‏

لاتسالينى من أنا ..! كلمات الشاعر .. سلطان محمد بدر

لاتسالينى من أنا ..
انا لا اعرف من انا
أود أن اسالكى انا
من انا
انا من اتولدت يوم
لقاكى
انا من داب قلبى
عشقا فى هواكى
انا من تروية
نظرات عيناكى
انا من تحيا الروح
فية حينما يتنسم
عبير انفاسكى التى
يفوح عطرها من بين
شفتاكى
انا من جعلة حبكى
يهيم فى سماء دنياكى
انا من يتمنى سعدكى وهناكى
انا من يكون سعيدا حينما
يداى تلمس يداكى
انا من ضناه العشق
فى حسنكى وبهاكى
انا من احببتكى ولم
احب سواكى
انا من تهون علية
حياتة فدية لفداكى
انا انتى وانتى انا
لاتسالينى من انا
كلمات الشاعر سلطان محمد بدر

 قد تكون صورة لـ ‏‏شخص واحد‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏

الأحد، 4 أبريل 2021

الجزء الحادى عشر من رواية ( نعم ...مطلقة ) تأليف الأديبة .أ . فاطمةعطاالله

 قد يكون فن ‏‏زهرة‏ و‏شجرة‏‏

الجزء الحادى عشر من رواية
( نعم ...مطلقة )
جاءت ناهد لزيارة حنان ...واستقبلتها حنان والحاجة وفاء بترحاب شديد ...فناهد لها مكانة كبيرة لديهما...فلقد كانت والدتها رحمها الله صديقة مقربة للحاجة وفاء ...وقد تربت ناهد وقضت معظم مراحل حياتها مع حنان حتى كبرتا سويا ...وتزوجت ناهد بعد قصة حب من زوجها هذا رغم اعتراض أهلها عليه وعلى سلوكه إلا انها أصرت عليه وتزوجته وهى لازالت طالبة فى الجامعة ...وأنجبت أولادها الثلاثة فى أول ثلاث سنوات متتالية من زواجها
جلست ناهد مع حنان والحاجة وفاء ...وكانت يبدو عليها الحزن الشديد
نظرت إليها حنان قائلة : مالك يا ناهد ؟!
ناهد : أبدا مفيش حاجة
حنان : تقولى الكلام دة لكل الناس إلا أنا...دة أنا أعرفك من مجرد نظرة واحدة لكِ
ناهد : هو إنت ناقصة يا حنان ؟! كفاية إللى عندك
حنان : تانى ياناهد ؟! ياحبيبتى أى حاجة بتضايقك... إعرفى إنها بتوجعنى أنا
ناهد : يارب مااتحرم منكم أبدا
الحاجة وفاء : ياحبيبتى إنتِ فى معزة حنان عندى وأنا مربياكم سوا
ناهد : ربنا يخليكم لى يارب ...والله يا طنط أنا جاية عشان أنسى أى ضغوط علىَّ ...بجد تعبت ...تعبت إنى أمثل دور الست الجامدة إللى بميت راجل ...محتاجة أبين ضعفى حتى لنفسى
الحاجة وفاء : حصل إيه يا حبيبتى قولى ؟!
وانهارت ناهد بالبكاء قائلة : محدش بيرحم فى الدنيا دى ...حاولت أدارى عن أولادى فضايح أبوهم ...لكن النهاردة لقيت ابنى الكبير وهو راجع من الدرس بيبكى وبيقولى : واحد زميلى فى الدرس بيقولى ...أبوك فى السجن عشان اتمسك فى بيت دعارة ...وقاله إن أمه قالتله مايمشيش معايا خالص ولا يدخل بيتنا ...
وطبعا ابنى سألنى يعنى إيه بيت دعارة ؟! ...احترت طبعا أشرح بالتفصيل ويعرف المصيبة السودا إللى أبوه حط نفسه وحطنا فيها ؟! ولا أهرب من الإجابة عشان مايعرفش القذارة والوحل إللى أبوه حط سمعتنا فيها ؟!
حنان : ياحبيبتى يا ناهد ...الله يكون فى عونك يا حبيبتى ... معلش مسيرهم يفهموا
ناهد : أنا ليه أنا وأولادى أدفع تمن تصرفات زوج مش مسئول ؟! ليه أتحمل سمعة سيئة وذنب أنا معملتوش ...تصورى الجيران منعوا أولادهم يلعبوا مع أولادى ...وإللى خايفة على جوزها منى ...أنا خايفة ولادى يوصلوا لمرحلة اليأس من الحياه ومن الناس زى أنا ماوصلت
واحتضنت الحاجة وفاء ناهد والتى ظلت فى حضنها وهى تبكى
شعرت ناهد أن الحزن لديها شلال رهيب لا ينضب ...سلاح لا يقهره سلاح آخر ...وجلست حنان ووالدتها يحاولتا الإثنتان التحدث إلى ناهد لتهدئتها ...وجلست أمامهما وقد انحسر الدمع فى عينيها ...وحاولت لملمة أشلائها ...لكنها تعبت ...فلم تعد ترى أمامها بوضوح ...فكل الأشياء والقيم والمبادئ لديها أصبحت ضبابية...مستقبلها ومستقبل أولادها فى مهب الريح ...والسبب هو ذلك الرجل الذى تدفع ثمن ارتباطها به من أعصابها ونفسيتها ونفسية أولادها ...شعرت أن سفن الأمان كلها قد غادرت شاطئ حياتها ...لم يعد لها حيلة أو مجداف للحاق بتلك السفن
حاولت حنان والحاجة وفاء تهدئتها بكل الطرق حتى غادرت وهى أحسن حالا بعد تحدثهما إليها
دخلت حنان إلى غرفتها هى وابنتها التى نامت سريعا ...بينما ظلت حنان تفكر فى مشكلة ناهد وتشفق عليها من المستقبل ...وبينما هى كذلك رن جرس التليفون ...فقد أتى إليها صوت رامى زوجها قائلا : حبيبتى وحشتينى ...
يا ترى ماذا سيكون رد فعل حنان ؟! هذا ما سوف نعرفه فى الجزء الثانى عشر من رواية
( نعم ...مطلقة ) تأليف فاطمةعطاالله

خاطرة بقلم .. محمد عبد الرحمن

  اشتعل الرأس شيب.... رغم الهرم والشيب الزاحف.. وبرغم ماعنيت من زمن قاسي وعبور كهوف الحزن والخوف في هذا الزمن البأس اللعوب.. فما زلت امسح ال...