قلبي الذي آذيته وطعنته
أتظنه يكفيه أن تتأسفا؟!
غادر فما عادت عيونك جنتي
أبدًا..وما عدت المحب المدنَفا
يا من أذقتك كأس وصلي عذبة..
خنت العهود..فَذُق إذن كأس الجفا
يبدو بأنك كنت تجهل قيمتي
فالآنَ قد آنَ الأوان لتعرِفا.!
لطالما تأبَّطَ طيفُكَ كلماتي، فأسيرُ إلى مرفأِ الذكرى يقظةً وقداسً لقياكَ رضابُ حلمي، أباهي فيكَ القصيدُ فأجدُ مدلولَ فكري في قافيتي....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق