
رسمت أسمها بعقد النجمات
ورسمت في هواها أحلام وأمنيات
ونصبتها على حروفي سيدة الملكات
لتنير حياتي كضي الشمعات
عادل البوهي
لطالما تأبَّطَ طيفُكَ كلماتي، فأسيرُ إلى مرفأِ الذكرى يقظةً وقداسً لقياكَ رضابُ حلمي، أباهي فيكَ القصيدُ فأجدُ مدلولَ فكري في قافيتي....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق