
ألا من ليلةٍ في ظلامها النحرا
يشق على النفس شهقةَ الصعدا
ألا من حكمٍ جار واستعرا
الوفاء تلطخ زوراَ و بهتانا
ألا من صرخةٍ نسفت العمق صمتا
تهون العشرة في غير لامسها
ألا من دمعةٍ تئن لبارئها
هيهات الود ينبض قاتلها
قلمي
فاتن اسماعيل
اشتعل الرأس شيب.... رغم الهرم والشيب الزاحف.. وبرغم ماعنيت من زمن قاسي وعبور كهوف الحزن والخوف في هذا الزمن البأس اللعوب.. فما زلت امسح ال...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق