قلت أسافر
هناك واعافر
بألف ضافر
وأجعل من عرقى طبيب
يداوى فيا الجرح
يخللى حياتى فرح
هو ثمار الطرح
اوعاك ياحظ تغيب
بعرق الشقا هأرقيك
بس انت مد ايديك
وأنا عليا أرضيك
ياريت تكونللى نصيب
وبس
لطالما تأبَّطَ طيفُكَ كلماتي، فأسيرُ إلى مرفأِ الذكرى يقظةً وقداسً لقياكَ رضابُ حلمي، أباهي فيكَ القصيدُ فأجدُ مدلولَ فكري في قافيتي....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق