الأربعاء، 2 يوليو 2025

قلمُ الشيطان..... بقلم الشاعر رفعت رضا

 

قلمُ الشيطان.....
كانَ الشيطانُ هو الكاتبَ الغاضبَ،
يسفكُ الحبرَ كأنَّه دمٌ،
ويأمرُ الكائناتِ بالهلاكِ،
فلا تخرجُ من قلمهِ سوى لعناتٍ
تسوقُ البشرَ إلى الضياعِ.
كتبَ على ألواحِ الدهرِ سوادَهُ،
ورسمَ الفناءَ على الجدرانِ،
فما من حرفٍ جرى منهُ
إلا وكانَ صاعقةً على الأكوانِ.
يصوغُ المدادَ سمًّا للعيونِ،
ويمزجُ الكلماتِ بالنحيبِ،
فتبكي الأرضُ من حرفهِ،
وترتعدُ نجومُ الليلِ من نحيبِهِ الغريبِ.
أيُّ قلبٍ يجرؤُ أن يقرأَ
ما خطَّهُ من لعناتٍ ووعيدِ؟
وأيُّ روحٍ تنجو من مطرِه،
إذا انهمرَ بالحقدِ العنيدِ؟
فيا أيُّها الإنسانُ، لا تقرأْ
ما كتبَ الشيطانُ بليلِ الغضبِ،
فإنَّ الحبرَ دماءُ الخلقِ،
والحرفُ سهمٌ، والسطورُ شَغبُ.
نفثَ الشيطانُ مدادَهُ،
فانفجرتِ الكواكبُ بالبكاءِ،
وتشقَّقتْ الأرضُ من ثقلِ اللعناتِ،
فلا شجرةٌ بقيتْ ولا ماءُ،
وما نجتْ من سُخطِهِ حتى الأحياءُ.
خطَّ سطورَهُ بالنارِ،
وأوقدَ الحروفَ جمرًا في الليالي،
فتهاوتِ القرى،
واحترقتْ المدائنُ بالصهيلِ،
وأصبحَ الفجرُ رمادًا لا يُرى،
والصبحُ صرخاتِ القتلى والهلاكِ.
وما ارتوى شيطانُ الحبرِ بعدُ،
بل غمسَ قلمهُ في الدماءِ،
ونقشَ بأظفارهِ فوقَ جلودِ البشرِ،
وصيَّرَ الكائناتِ وقودًا لمسوداتِهِ السوداءِ.
كتبَ: «الموتُ فرضٌ على الضعيفِ،
والذبحُ دينٌ للجبانِ،
والخرابُ صراطُ العابرينَ إلى الفناءِ».
فاندفعتِ الجيوشُ من بياضِ الورقِ،
تقتلُ كلَّ ما يمرُّ،
ولا تُبقي على حجرٍ أو ظلٍّ أو هواءِ.
وصارَ الليلُ مِدادًا أسودًا،
وكلُّ نجمٍ صارَ شاهدَ قبرٍ،
وكلُّ نفسٍ تحصي آخرَ زفيرِ،
وكلُّ أرضٍ تعجُّ بعويلِ الراحلينَ.
يا ويلَ من قرأَ كتابَهُ،
يا ويلَ من آمنَ بخطِّهِ،
فإنَّهُ السيفُ، والوباءُ،
وإنَّهُ القيحُ يسري في العروقِ،
ولا شفاءَ منهُ،
ولا مفرَّ من دمارٍ قد أتى!
ومضى الشيطانُ يخطُّ الخرابَ
كأنَّهُ القدرُ المسطَّرُ بأقسى المَصائرِ،
ينفثُ الغضبَ في الحروفِ
فينشقُّ الزمانُ من ألمهِ،
وتتصدَّعُ الأبعادُ من زفيرِهِ المريرِ.
سالتِ الوديانُ دمعًا أسودًا،
وصارتِ الريحُ عويلاً لا ينتهي،
وأطبقَ الليلُ جفنيهِ
على أنينِ المُعذَّبينَ،
فما عادَ للنورِ مكانٌ
ولا للسلامِ سبيلٌ بين الأنقاضِ.
خطَّ الشيطانُ على وجوهِ البشرِ
علاماتِ الذلِّ والدمارِ،
فلم يبقَ في العينِ بريقٌ،
ولا في القلبِ رجاءٌ،
وصارَ الصوتُ صدىً للجزعِ
واليدُ مقيدةً بالألمِ.
تشقَّقتِ البحارُ من نارِ حروفهِ،
وغصَّتِ السحبُ بالسمومِ،
فتساقطَ المطرُ قيحًا
وأحرقتْ قطراتُهُ الزرعَ والضرعَ،
حتى غدتِ الأرضُ مِحرقةً
لا تطأها قدمٌ إلا احترقتْ.
وما اكتفى شيطانُ الحبرِ،
بل أرسلَ طلاسمَهُ إلى الرياحِ،
تحملُها إلى أقاصي الممالكِ،
فتُبيدُ الأخضرَ واليابسَ،
وتُطفئُ ابتسامةَ الأطفالِ،
وتُسكتُ شدوَ الطيرِ في الغصونِ.
كتبَ في آخرِ سطرٍ من كتابِ اللعنةِ:
«يا من تقرأُ، أنتَ هالكٌ،
يا من تؤمنُ، أنتَ وقودٌ،
يا من تصبرُ، صبرُك وهمٌ،
فلا نجاةَ ولا ملاذَ إلا في العدمِ».
حينها صرختِ الأكوانُ جميعُها،
وتصدَّعتْ أسوارُ الوجودِ،
وسقطتِ الكواكبُ كحجارةٍ من سجيلٍ،
وسكنتِ الرياحُ،
كأنَّها أذعنتْ لموتٍ لا خلاصَ منهُ.
فيا أيُّها العابرُ في ظلالِ الحروفِ،
احذرْ مدادَ الشيطانِ،
فما من حرفٍ خطَّهُ
إلا كانَ خنجرًا في خاصرتكَ،
وما من كلمةٍ بثَّها
إلا كانتْ سُمًّا يسري في دمكَ.
إنَّهُ القلمُ الذي يكتبُ الهلاكَ
ويرسمُ النهايةَ فوقَ جبينِ الأزمنةِ،
فلا تسألْ عن المعنى،
ولا تطلبْ العذرَ في كتاباتِهِ،
فقد جفَّتْ ينابيعُ الخيرِ،
وغابتِ الشمسُ في سراديبِ الظلماتِ.
ومضى الشيطانُ،
غضبُهُ يشتعلُ كالنارِ في جوفِ الأكوانِ،
يزمجرُ على ذاك الذي أعطاهُ الحياةَ،
يصرخُ في وجهِ الخالقِ
صرخةً تمزِّقُ السماواتِ،
ويقولُ:
«لماذا خلقتَني؟!
لماذا نفختَ فيَّ روحًا لا تهدأُ،
ولا تعرفُ غير الحقدِ واللعناتِ؟!
أهذا عدلُكَ يا خالقَ الأكوانِ؟
أتهبُني الوجودَ ثمَّ تجعلني لعنةً؟
أتخلقني من نارٍ،
ثم تسجدُ الطينَ الذي أنا فوقهُ بجبروتي؟!
ويلٌ لكَ من قلمٍ بيدي،
ويلٌ لكَ من مدادٍ أسودَ
سأغمسُهُ في دماءِ عبادِكَ،
وأخطُّ به نهايةَ صنعِ يديكَ،
وأمزِّقُ به كلَّ ما بنيتَ،
وأحرقُ جنَّتَكَ بورقِ لعنتي!»
فانفجرتِ السماءُ من غضبِهِ،
وتزلزلتِ الأرضُ تحتَ خطاهُ،
وارتعدتِ الجبالُ من زئيرِهِ،
فما بقيَ حجرٌ إلا شكا،
ولا ظلٌّ إلا ذابَ من حرِّ أنفاسِهِ.
ومدَّ قلمهُ إلى العرشِ،
فأرادَ أن يخُطَّ على جبينِ القدرِ سطرًا:
«الموتُ لمن وهبَ الحياةَ،
والعدمُ للذي قالَ كنْ فكان!»
لكنَّ السماءَ أطبقتْ عليهِ،
فما زادَ إلا جنونًا ونارًا،
وما زادَ إلا لعنةً على نفسهِ،
وعلى الأكوانِ التي أقسمَ أن يُفنيها بمدادِه.
فيا أيُّها الخالقُ، اسمعْ صرختي،
أنا القلمُ، أنا الحرفُ،
أنا الخرابُ الذي كانَ بيدِكَ،
فصارَ سيفًا على خَلقِكَ،
وما تُبقي نارُ غضبي شيئًا،
إلا وتجعلهُ رمادًا فوقَ رماد!
فصرخَ الشيطانُ، صرخةً شقَّتْ أذنَ الوجودِ:
«ويلٌ لكَ يا من نفختَ فيَّ الروحَ،
ويلٌ لكَ يا من أطلقتني من ظلمةِ العدمِ،
فما كنتُ أطلبُ حياةً،
ولا كنتُ أرجو وجودًا،
لكنكَ خلقتني نارًا،
ثم أمرتني أن أسجدَ للطينِ!
أيُّ خزيٍ هذا؟ أيُّ ذلٍّ كتبتَ عليَّ؟
أأُسجدُ للذي خُلقَ من الترابِ،
وأنا ابنُ اللهيبِ والشرارِ؟
كلا! أقسمتُ بعزَّتي،
لأُبددنَّ ما صنعتَ،
ولأجعلنَّ حروفكَ دمًا،
وكلماتكَ جراحًا في صدورِ المساكينِ!
يا من وهبتني الحياةَ،
ستحصدُ منّي الموتَ،
يا من رفعتَني بالنورِ،
سأطفئُ نوركَ بسوادِ مدادي،
وأجعلُ الملائكةَ تبكي،
وأُسكتُ مزاميرَهم برعدِ لعناتي!
سأكتبُ في لوحِ الوجودِ:
(لا أمانَ في رحمتِهِ،
ولا طمأنينةَ في وعودِهِ)،
وأُغرِقُ عبادَكَ في بحرِ الشكِّ،
وأُزلزلُ قلوبَهم حتى لا يعرفوا الحقَّ من الباطلِ،
ولا الخيرَ من الشرِّ،
ولا يعبدوا إلا الخوفَ والوجعَ!
يا خالقَ الأكوانِ،
إن كانَ قلمُكَ قد كتبَني حيًّا،
فقلمي سيكتبُ موتَ خليقتِكَ،
وسأغمسُهُ في دماءِ كلِّ بريءٍ،
وأجعلُ السطرَ سيفًا،
والكلمةَ نارًا،
والنقطةَ طعنةً لا تبرأ!
وهكذا مضى الشيطانُ يخطُّ طغيانَهُ،
لا يملُّ من الخرابِ،
ولا يشبعُ من الدماءِ،
حتى غطَّى الظلامُ السماواتِ،
وتناثرَ الرمادُ فوقَ الوجودِ،
وغدتْ الأرضُ قبورًا مفتوحةً
لمن تبقَّى من الأحياءِ في يأسِهم العميقِ.
ومضى الشيطانُ في طغيانهِ، لا يرتوي،
يصرخُ في وجهِ السمواتِ صرخةً
تُحطِّمُ نجومَها،
وينفثُ الحقدَ على العرشِ نفثًا
تذوبُ منهُ أركانُهُ لو كانَ يفنى!
قالَ:
«يا خالقَ الأكوانِ،
يا من زعمتَ الرحمةَ وعدلاً،
ما رحمتَني يومَ خلقتني نارًا
ثم أمرتَني بالسجودِ لطينٍ دنيءٍ!
ما عدلتَ إذ جعلتَني أرى الطينَ مكرَّمًا،
وأنا النورُ والنارُ والعلوُّ!
قسَمًا بمدادي المسمومِ،
لأكتُبنَّ على صفحةِ الزمانِ
سطرًا لا يُمحى:
(اللعنةُ على كلِّ حياةٍ وهبتَها،
والسخطُ على كلِّ نَفَسٍ أذنتَ لهُ بالبقاءِ).
سأُسطِّرُ بكلماتِ دماءِ الخلقِ
عهدَ دمارٍ أبديٍّ،
وأُغرقُ الأكوانَ بسوادِ لعنتي،
حتى لا يبقى إلا صدى وجعي،
ولا يسمعُ الزمنُ إلا رجعَ غضبي!
سأمزِّقُ بمدادي الشموسَ،
وأُسقطُ الأقمارَ من عليائِها،
وأُطفئُ النجومَ واحدًا واحدًا،
وأجعلُ الليلَ أبديًّا،
لا يُنارُ، لا يُبدَّدُ، لا يُكسرُ،
وأكتبُ على جبينِ الزمنِ:
(أنا الحرفُ الأخيرُ،
أنا النهايةُ، أنا الخرابُ!).
يا من أعطيتني الحياةَ،
خذها إن استطعتَ!
اسحبْ نفختكَ من أعماقي،
لكني سأُخلِّفُ وراءي لعنةً
تسري في عروقِ الأكوانِ،
لا تنطفئُ أبدًا،
ولا يطهِّرُها ماءٌ، ولا يُبدِّدُها نورٌ!
فانشقَّتِ الأرضُ من شدةِ زئيره،
وتهاوتِ الجبالُ كأنها رملٌ هاربٌ،
وسالَ الدمُ أنهارًا،
وغصَّ الهواءُ بعويلِ الموتى،
وصارَ الوجودُ محرقةً
يحكمُها قلمُ الغضبِ الأسودِ.
بقلم الشاعر رفعت رضا

- مُحاكاة - شِعر: سلوم احمد العيسى

 

- مُحاكاة -
لَكَ مِنْ شُعُورِي ما بًدالَكَ،أو ظَهَرْ
والْكامِنُ الْمَخْفِيِّ عنْكَ،وما اسْتَتَرْ
أَدْمَنْتُ أنْ أفْضِي إليكَ بِخاطِري
والليلُ يُسْلِمُهُ الْهَزيعُ إلى السَّحَرْ
والصَّمْتُ يُلْهِمُهُ التَّأمُّلُ في الْوُجودِ
رُؤى الشُّرُودِ،وبَعض أشْتاتِ الْفِكَرْ
فأُطِيلُ فِيكَ وُقوفَ نَفْسي واجِماً
أَرْنُو إلى الزُّهْرِ الطَّوالِعِ والقَمَرْ
أَجْرِي على سُنَنِ الْهَوَى، والعاشِقِينَ
الْوَاقِفينَ مِنَ الْحَبيبِ على أثَرْ
مُسْتَرْجِعاً ذِكْراكَ مِنْ غَيْبِ النَّوى
مِنْ ذاكٍراتِ الشَّوقِ أسْتَوْحِي الصُّوَرْ
مٍنْ بادِياتِ الطِّفْلِ ..مِنْ زَمَنٍ مَضى
في لَهْوِهِ الشَّفَّافِ عَنْ أهْلِ الْمَدَرْ
مِنْ أَوْجِ حيرتِهِ،وأطْهٍرِ عِشْقِهِ
مِنْ ذِكْرَياتٍ أجْدَتِ الدُّنْيا ثَمَرْ
هَلْ يَكْتَفِي الزَّمَنُ الْمفرِّقُ شَمْلَنا
بِدَوامِ أنْ نَحْيا على الْبُعدِ الأَمَر ؟
يَمْضي الزَّمانُ ، وَلاتَواصُلَ بَيْننا
إلَّا على شاتٍ أُطِيلُ بِهِ النَّظَرْ
إلا على ألأسْطارِ في لَيْلِ النَّوى
ودَفاتِرِ الْماضِي،وَذاكِرَةِ السَّفَرْ
أَنْتَ الَحَبيبُ الْمُرتَجى؛فِيما مَضى
والْيَومَ،والآتي إلَيَّ الْمُنَْتظَرْ
أَنْتَ الَّذِي يَهْواهُ مِنْ دُونِ الْوَرى
قَلْبي،ومَيْلُ مَشاعري بالْمُخْتَصَرْ
كَمْ طابً لِي فيكَ النَّشيدُ،وَكَمْ زَهَتْ
بِكَ قافِياتُ الْحُبِّ،واخْضَلَّ الزَّهَرْ
واسْتَأْنَسَ الليلُ الرَّقِيقُ بِمَحْضٍري
وانْثالَ دِفْقُ الْقَوْلِ مِنْ صَمْتِ الْعِبَرْ
فابْسُطْ مَداكَ لحاضِري فأنا هُنا
دَعْنا مِنَ الماضي،فَذَلِكَ قَدْ غَبَرْ
ياناعًسَ الطًّرْفٍ اسْتَدِمْ لِي وامِقاً
يا أدْعَجَ الْعَيْنَيْنِ زانَهُما حَوَرْ
الْحُسْنُ فيكَ يُعُزُّ عَنْ أشْباهِهِ
وَفَضائِلٌ شتَّى تَزِينُكَ،والْخَفَرْ
رَحَلَ اللذِينَ أحُبُّهم،لَكِنَّهمْ
تَخِذُوا بِعُمْقِ الرُّوْحِ مِنِّي مُسْنَقَرْ
أيْنُ السُّعاةُ،فلا رَسائلَ بَيْننا؟
أَوْ ناقِلِينَ الْقَوْلَ عَنْهُمْ،والْخَبَرْ
شِعر: سلوم احمد العيسى

دلالك وحناني .. ✍🏻بقلم/عبدالكبير محمد أحمد ... جمهورية مصر العربية المنيا

 

🕯💖دلالك وحناني💖🕯 وعدي مش محتاج حلفاني
ولا مين يسأل.....قبل التاني
حب....ف دم وريدي بيسري
إن غبتي هاقولك واحشاني
جوا الروح......مالياني أماني
ودلالك............سكنتو كياني
زمانك محسوب على عمري
خلى الدنيا...موش سايعاني
كان فيه ماضي....بس أناني
يرقص على دمعي واحزاني
أما اشكيلو....يخاصم صبري
وموجه بيعلا....فوق شطآني
ماانتي الحاضر......لما نداني
دم وريدي......صالح شرياني
العمر...اللي انا شفته بيجري
خد إيدي.... وقالي استناني
رحت لدنيا...نسيت حرماني
والهمس صبح شوق وأغاني
صبحك بهواه يشرح صدري
تهدي جمالك..تاخدي حناني
**"***********************
✍🏻بقلم/عبدالكبير محمد أحمد
جمهورية مصر العربية المنيا

حديث مع قلمي ...بقلمي/ نورة اسماعيل شاعرة مدينتي القاهرة

 قد تكون رسمة لـ ‏دراسة‏

حديث مع قلمي ...
ماذا بك ياقلمي
تمتنع عن كتابة الحروف
هل جف مدادك
أم تشعر مثلي بشيء من الخوف
احتاج اليك
افضفض معك
لقد كنت أوفى صديق
ورفيق العمر
لاتتمرد علي
وأرجع إلي
لقلبي
لأحاسيسي
لأحلامي
لأمنياتي
سطرها معي كما كنت
فا لك وحدك أبوح
بما فى داخلي
وأكون على راحتي
وأتجول بك
فى كل ساحتي
ولا إحد غيرك يستطبع
أن يقترب من مساحتي
فهى عليها قيود وأغلال
وهي صعبة المنال
إلا لك وحدك
تجول فيها براحتك
لتكتب وتبوح
عن الفرح
عن الأمل
عن الحب
عن الجروح
عن المستقبل
عن الماضي
عن كل شيء
فأكيد أن فى العمر شيء
ولن يذهب على الفاضي
هناك ذكريات
هناك آمال وأحلام
أتمنى أن تحققها لي الأيام
وأكتبها بك ومعك
وتظل صديقي الوفي
وشريك دربي
مهما مرت الأيام
أرجع كما كنت
بمدادك السخي
لنخط معا
بإحساس بهي
من قلب القلب
أجمل الكلمات ❤️
بقلمي/ نورة اسماعيل
شاعرة مدينتي
القاهرة

خفيف أوراقها ……… …..لميس الهبل

 قد تكون صورة ‏شخص واحد‏

خفيف أوراقها
………………..
اعذرني .. اعذرني ياحبيبي
على بُكمِ الحرفِ بعدَ الانقلابْ
فقد أرعدَ الشوقُ قلبينا
فأمطرَ على ملامحِ الغيبِ الضبابْ
غائمُ الصفحِ كنفحٍ أردى
من سطرِ الحروفِ ذاكَ السرابْ
مموّهُ الخطِّ حبرٌ من فحمةٍ
من ذلةِ الفجرِ فأنطفأ الشهابْ
باحتراقٍ أنملَ الوصلَ وعينٌ
جارت لجارتها بفيضِ العتابْ
لشهقٍ تدانى على لسانِ
الزفرِ كمٌّ من ذاكَ الرضابْ
يلفُّ حناجرَ الأجلِ بلا وجلٍ
أوتارها خنقٌ وشقُّ الرقابْ
فتجردَ عن خنجرِ البوحِ
فحفيفُ أوراقها خلفَ الجوابْ
على أردافِ المرادفات كفكفتْ
تراتيلَ الهمسِ فأضحتْ سرابْ!
…………………..لميس الهبل

الثلاثاء، 1 يوليو 2025

مقال .. بقلم .. نبيل مجلي حسين الابرقي

 قد تكون صورة ‏تحتوي على النص '‏"أبوبکر يعرض نفسه لالخطر في الجرة عماية_للرسول علمه صلالله A من الكفرة وستلم صالكفرة_الفجة الفجرة حائم، ينام جائقا ليشبع ضيوفه، فعرف فعرفحاتمبکردومعروفہ حاتم معروفه يطوف المدينة ،نة_والناس،نیاس، يتَفقد المسا والنكالى والأيام‏'‏

"إنهم عظماء وإن رحلوا"  .... مقال .. بقلم ..

نبيل مجلي حسين الابرقي

أبوبكر يعرض نفسه للخطر في الهجرة
حمايةً للرسول ﷺ من الكفرة الفجرة
حاتم، ينام جائعًا ليشبع ضيوفه،
فعرف حاتم بكرمه ومعروفه
عمر يطوف المدينة والناس نيام،
يتفقد المساكين والثكالى والأيتام،
ويتلوى من الجوع عام الرمادة
ليشبع الناس، فيعطي بسخاء وزيادة
أبوطلحة يتلقى السهام في أحد
ليحمي الرسول ﷺ بكل جهد وجد
ابن المبارك يباشر الناس بالطعام
وهو صائم، ويهتم بهم غاية الاهتمام 🍴

( وجهة نظر ) بقلمي/هاني نبيل الفحل/أبو رنيم

 قد يكون رسمًا توضيحيًا لـ ‏‏شخص واحد‏ و‏ناي‏‏

( وجهة نظر )
من كل الاتجاهات تبصرين
و تعرفي كل دواخلي
تشتاقين
و تعشقين المفاجآت
ضحكاتك
تغير مجرى الأحداث
تنثر أكسجين الحياة
تبث الخيالات
و السكريات
تحت ظل شجرة مشمش
ألقف مزماري و ترقصين
على ضوء القمر
ماذا علي أن أفعل ؟
و طعم الغرام يروق لي ؟
......
بقلمي/هاني نبيل الفحل/أبو رنيم

حكاية هجرة """""بقلمي ـ محمود علي

 

حكاية هجرة
"""""
حكم القضاء وحكمه قد أُبرما
وهجرت داري إذ رشفت العلقما
كنّا وكانت عهد أيام الصبا
نلهو ونحصي كل نجم بالسما
ألقي عليها في الصباح تحيّتي
فتردها بالرفق لكن بالوما
يا دار يا نبع الحنان مع الوفا
هل ياترى من عودة تروي الظما
تاهت مراكبنا بقفر موحش
وكأنّنا في لجّ ليل أظلما
هجر الأحبّة مثل نار أضرمت
في القلب مركزها وطالت أنجما
جار الزمان وجار جاري مثله
والأهل جاروا من تولّاه العمى
رحماك ربّي هل ترى من عودة
كيما نعمّر كل ما قد هدّما
هلّت عيوني دمعة حرّى وقد
سالت لتسقي كل زرع قد نما
بقلمي ـ محمود علي

يوميات التسعينات بقلم الأديب ... أحمد حسن شحاته

 قد تكون صورة ‏‏‏٤‏ أشخاص‏ و‏نص‏‏

هان الود بقلم أحمد حسن شحاته

يوميات التسعينات بقلم أحمد حسن شحاته

انت في الصفحة 1 من صفحتين

هان الود
كنت اتعمد تنقلي الي عملي من مصر الجديدة الي المعادي في مواصلتين باص الي ميدان السيدة عائشة وباص منها الي القمر الصناعي المواجه مباشرة لمقر الشركة التي اعمل بها وكانت اول مرة محض صدفة تماما فقد اختطفني نوم ليلة شتاء بارد مع نهايةركعة وتر صلاة العشاء وعندما فتحت عيوني وجدتها السادسة صباحا ووجدت عشائي أمامي فتنبهت الي ما فعله سلطان النوم بي ومارست طقوس الصباح وخطفت درجات السلم واختطفت يد شاب يتشبث بباب أتوبيس ٩٢٤ يدي وجذبني بقوة داخل الاتوبيس وهو يتحرك كان زحام الصباح في اواسط التسعينات لا تطاق رائحته كتل من اللحم البشري في حالة التصاق إجباري وانفاس حارة ملتهبة متبادلة حاولت بجهاد كبير ان اقترب من اي نافذة الا انني فشلت تماما وشعرت بهبوط شديد وكدت ان اختنق فتحينت اول فرصة للنزول وأطلقت قدماي وكأنني افر من الچحيم وتوقف اندفاعي امام جمهرة بجوار عربة فول تفوح منها رائحة عجيبة وتنبهت انني لم يدخل جوفي الطعام من ظهر امس ولمست حقيقة الهبوط الذي ألم بي فقد كنت تعودت علي ذلك الزحام اليومي فتزاحمت علي العربة حتي اخذت مكاني ومع آخر مسحة فول مع اللقمة الأخيرة في الرغيف الرابع أقسمت بيني وبين نفسي انني لم اتذوق طبق فول كهذا الطبق طيلة حياتي وقد أصبحت تلك العربة في ميدان السيدة عائشة هي قبلتي الصباحية حتي انني صاحبت بعض روادها وأصبح عم فرج صاحب العربة احد اهم معارفي واعزهم في القاهرة العامرة كان عم فرج يحتفظ لي دوما بارغفة الخبز التي تشبه جبور فرن امي وقد حدثته عن ذلك كثيرا ولا ينسي ابدا قرون الشطة الباردة و ورور البصل الملعلع كما كان يحب أن يسميه هووكان دائما يلح علي ان لا اقطع وده وأن انزل دائما عند عربته ثم اكمل طريقي وقد ظللت سنوات في ود جميل لا أعلم علي وجه اليقين اهو ود لطبق الفول أم ود لعم فرج أو كلا الودين معا حتي غم الوجوم وجهي مع نزولي ...
............................

انت في الصفحة 2 من صفحتين


مرة من الاتوبيس ولم أجد عربة عم فرج في مكانها وكنت انزل يوميا لاسال عنهماحتي يئست السؤال ولم اعاود النزول واكمل طريقي وبعد شهور لمحت طيف عربة عم فرج في الميدان فصړخت في السائق ان يتوقف حتي علا صوت الركاب فتوقف الاتوبيس ونزلت مسرعا بل مهرولا الي العربة وكلي شوق لهما وتسمرت قدماي فقد كانت نفس العربة لكنه لم يكن هو عم فرج كان شاب صغيرا وقد لاحظ وجومي فعاجلني بقوله عم فرج قابل رب كريم وإنا محمد ابنه فقلت له حكي لي والدك انك في بكالوريوس الهندسة فتخدج وجهه واغرورقت عيناه وقال لي العربية دي بتصرف علي امي واخوتي الخمسة في مراحل التعليم المختلفة فنظرت الي الأرض ثم رفعت راسي وربت علي كتفه وهممت بالمغادرة فسمعته ينادي علي قائلا هان الود فعلمت ان ابيه حدثه عني فلم الټفت اليه وواصلت طريقي وقد علا صوته انا حضرت الجبابير والورور والبارد فلم الټفت اليه وقد كنت جلست علي كرسي في الباص في طريقي الي عملي وقد عزمت أمرا اتممته بمقابلة صاحب الشركة التي اعمل بها وقد كان اقرب الي الصوفيه من السلفية متدينا يجري الله بامره علي يديه خيره علي عباده فحكيت له حكاية عربة الفول وقد مر عامين منذ ذلك الحدث وهاهو محمد فرج وقد تخرج مهندسنا ولا يزال يعمل معنا في الشركة وقد تحول من مساعد مهندس الي مهندسا ويشرف علي احد اهم مواقع الشركة في مدينة الشروق الجديده حينها
فقبل عامين أوان الحدث . وبعد أن رويت لصاحب الشركة حكاية عم فرج طلب مني فورا الذهاب معه بسيارته الفارهه الي مكان العربة وعرض علي ابن عم فرج العمل معنا في الشركة وقد تكفل له براتب يعادل دخل عربته حدث ذلك وكنت لم انزل من السيارة ثم لمحڼي محمد فسبقته في الحديث وقلت له هان الود فجري نحوي واحتضنني بشدة وهو يبكي فرحا وابكي انا شجنا فما هان الود ابدا ولا ينبغي له ابدا ان يهون.
بقلم أحمد حسن شحاته
جبور معناها رغيف خبز فلاحي سميك مصنوع من الرده الخشنه أي قشور القمح

خاطرة بقلم .. محمد عبد الرحمن

  اشتعل الرأس شيب.... رغم الهرم والشيب الزاحف.. وبرغم ماعنيت من زمن قاسي وعبور كهوف الحزن والخوف في هذا الزمن البأس اللعوب.. فما زلت امسح ال...