الخميس، 12 أكتوبر 2017

..تراتيل الوجع.. **************بقلم \\ نفين علم الدين


نفين علم الدين‏ ‏‏تشعر بـ‏الحزن‏ مع ‏محمد محمد الساعي‏ و‏‏89‏ آخرين‏.
..تراتيل الوجع..
**************
اشعلت سجائر وحدتي
وامراة.....!!
تخرج تُفسد سوءة الصمت
تُدلك مفاصل الحكايا البعيدة
.تحت نبيذ الثرى
ساكنه انفاسي...
تتراقص بخيالاتي ..
تركض بكل الفصول
الفارغة ........
ف تاه منى النهى بين ظلمه ونار
ومازلت انتظر سحاباتكِ
على سرير الامل بليل كئيب
..........يقتلنى بالف اه واه
وقد مسح كل الوان العشق
وانا على حافة الهواء ..
صلبنى عشق معتق
مزق ملامحى
على اعتاب البعد
بوادى الوجع
فنصبت جمرات لهيب
نشوتي ....بغسق الليل
كلما زخ طيفكِ
على اوردتي
.يقف القلب نحو لقاكِ ...!!
يصرخ لينبض من جديد
وقهوتكِ تغلى من شهقه
تلو اخرى
فترسم موعد امل
وتفيض حكمة في رئة
ليزيد عطشى
وعودة للحياه.......
*******************.
بقلم \\ نفين علم الدين

الاثنين، 9 أكتوبر 2017

القصة القصيرة" بقلم الأديب الأستاذ / مصطفى دهور . أستاذ اللغة الفرنسية. الدار البيضاء .

* الإخوة الأعزاء ، سلام الله عليكم !
إليكم هاته "القصة القصيرة" التي أتمنى أن تنال رضاكم وتلقى تشجيعاتكم .

بين الأمل والضياع
كان الرجل يغط في النوم ، لكنه كان من حين لآخر يتقلب في فراشه ، وكأني به يئن من الألم . بقي على هذه الحال لمدة طويلة ، وفجأة استيقظ من النوم مذعورا وهو يقول " أعود بالله من الشيطان الرجيم ! "
ذهب إلى المطبخ وفتح الثلاجة وتناول قنينة ماء ، ثم شرب حتى ارتوى ؛ بعد ذلك ذهب إلى شرفة المنزل وأشعل سيجارة ليدخنها في هدوء تام . رفع بعد ذلك عينيه إلى السماء وهو يقول في قرارة نفسه " هذه رؤيا وليس حلما عاديا !"

كان يعيش وحده ، بعد أن طلق زوجته وتحمل نفقة ابنته ذات السبع أو الثمان سنوات ؛ لكن الشيء الذي كان ينخر قلبه ويزلزل كل كيانه حتى يكاد يفتك به كان يتمثل في كونه أنه لم يرد ، بل لم يقدر أن يعترف بابن كان قد أنجبه منذ سبعة عشر سنة مضت من امرأة لم يكن يربطه بها أي عقد زواج ؛ امرأة من " إياهم " كما يقال ، كان قد تعرف عليها بإحدى حانات الدار البيضاء ليلا .
" أنت عاهرة ، ومن أدراني أن هذا الإبن هو ابني فعلا !"
كانت هذه الجملة تتردد دائما على لسانه ، كلما جاءت المرأة تطلب منه أن يتزوجها ويعترف بابنه ؛ وكانت هي تقول له في كل مرة " أقسم بالله العظيم أن هذا الإبن إبنك ، كما أقسم أنني لم أعاشر رجلا آخر منذ أن عرفتك !"

كبر الإبن وأصبح عمره يناهز السابعة عشرة ؛ كان يدرس بإحدى الثانويات التأهيلية ، وكانت أمه تشتري له أحسن الثياب وتعطيه مصروفه اليومي . لقد تابت عما كانت تفعله وأصبحت امرأة عادية ، تبيع الخضر في رأس الدرب لتعيش هي وابنها . كان الكل يحترمها ويقدر مجهوداتها ؛ أما عن الإبن ، فكانت المدرسة تتكفل في كل سنة بمنحه المقررات الدراسية ، كونه يتيم الأب ، وأمه امرأة فقيرة .
ذات يوم ، قررت المرأة أن تطلع ابنها على حقيقة الأمر ، هو الذي يعرف فقط أن أباه كان قد توفي في حادثة سير ، لما لم يكن هو قد تجاوز سن الثانية من عمره .
كانت حقيقة مرة ، مؤلمة بعثرت كل أوراق الإبن وحطمت كل معناوياته . كان كلما ردد في قرارة نفسه " أنا ابن حرام !" ، أحس بالغثيان وكانت نبضات قلبه ترتفع ، وكان يشعر بأنه سيغمى عليه ! لم يعد ذلك التلميذ المجتهد والطموح ، بل أصبح يعيش فراغا قاتلا . كانت روحه تكاد تزهق منه كلما تذكر أنه ابن غير شرعي ، نجب عن علاقة غير شرعية ، من أم عاهرة وأب زان .
في أحد الأيام ، طلب الإبن من أمه أن تذله على مكان إقامة أبيه ، ففعلت وكلها أمل أن قلب الأب سيحن عندما يرى ابنه أمام عينيه وسيعترف به ، وربما أصبح الحال غير الحال ، وعقد عليها الرجل قران الزواج ، وأصبح لديها عائلة ورجل يعولها وينقدها من قسوة الحياة وشراستها . كان يوم أحد ، وكانت عقارب الساعة تشير إلى الثالثة بعد الزوال . وصل الإبن إلى المنزل الذي يقيم به الأب ، وكان في الطابق الأول بإحدى العمارات ، فدق الباب مرة وأخرى وثالثة وقلبه يرتعش ، لكن لم يجبه أحد . لم ييأس وبقي يدق ويدق حتى سمع صوتا يقول له " انتظر ! " وبعد فترة وجيزة من الزمن ، فتح الباب . التقت أعين الإبن بأعين أبيه ، لكن دون أي شعور عاطفي أو شيئا من هذا القبيل من طرف الإبن.كان الرجل ثملا، وكانت رائحة الخمر تفوح من فمه وأنفه .
- من أنت ، وماذا تريد ؟
- أنا إبنك !
- ماذا ، ابني ؟! ههه . . أنا ليس لي أبناء في سنك !
- بل لك ! أنا إبنك،وهذا الشبه الصارخ بيننا يذل على أنك أبي!
- الشبه، أتدري ماتقول ياولد؟ ألم تعلم أن الله يخلق من الشبه أربعين ؟
- لكني أنا إبنك ، وأمي هي تلك المرأة التي كنت تعاشرها قبل سبع عشرة سنة ، والتي كنت قد تعرفت عليها بإحدى الحانات . .
- آه ، ابن عاهرة إذن ! أنصحك أن تبحث عن شبهك في مكان آخر ! فهناك البقال ، والجزار ، والإسكافي . . وهناك الحانات الليلية قرب المارشي سنطرال ، أو قرب ألفا 55 . .
- اصمت ، فأنت رجل غير محترم ، ولن أكون أبدا فخورا بأن تكون أبي !
مر على هذا الحدث أكثر من شهر . كان الرجل يعرف أين يسكن ابنه وتلك المرأة التي أنجبته ، لكنه لم يعر الأمر اهتماما بالغا ، ولم يخطر على باله ولو لمرة واحدة أن يذهب لزيارتهما ، أو على الأقل للتعرف على هذا الإبن الذي جاء في يوم من الأيام يطلب نسبه .
وجاء هذا الحلم الذي يسميه الرجل رؤيا ! رأى في المنام ابنه وهو يقول له : " لن أسامحك أبدا ، وغدا يوم القيامة سأنال منك ، وستدخل النار بسببي ."

لم يعد الرجل في تلك الليلة إلى الفراش ، وانتظر حتى الصباح ليذهب إلى منزل تلك المرأة من أجل أن يرى ابنه . لكن الوقت كان قد فات ! لقد أخبرته المرأة وهي تبكي بمرارة أن ابنه قد فارق الحياة ، بعد أن رمى بنفسه من فوق العمارة التي يقطنون بها.
- مات !!؟؟

كانت آخر كلمة ينطق بها الرجل ، لأنه سقط بعدها من طوله ، وكانت روحه قد فارقت جسده .
أما الغريب في الأمر هو أن القبر الذي دفن فيه الرجل كان يجاور القبر الذي دفن فيه ابنه ، بحيث لم يكن بينهما أي قبر آخر !

مصطفى دهور . أستاذ اللغة الفرنسية.
الدار البيضاء .

مش هتأسف...... بقلم . أبو شيماء

مش هتأسف......
بقلم . أبو شيماء

مش هتأسف لكي تاني
مهما تكون عيونك سحراني

عمرى مكنت أناني
زى منتي أنانيه
تغلطي بكلام ولا تتألمي
تغلطي بكلام ولا تتأسفي
الحب والضمير عندك مفيش
من غيرك هقدر أنا أعيش
ولا هحزن عليكي تاني
قلبك إنتي أناني
مهما يكون قلبي مجروح
صدقيني مفيش رجوع
إتعلمت منك الدرس
يلي قلبك يوم ماحس
ماحس بيه ولا بشعورى
مع السلامه يله روحي
هعرف أداوى قلبي وجروحي
خلاص لا تبكي و لا تنوحي
هتأسف تاني ليه
قلبك مش باكي عليه
🕊

الله عليك يابن مصر ... بقلم ..عصام سيد

الله عليك يابن مصر
الله عليه
باين دمعتك
حابس فرحتك
الله عليك
رافع علم بلدك
وم الخوف ولاهمك
ودمعه حيره
زي التبر
على خدك
ودحكه مكبوته
ع الفم مكتوبه
ومين أدك
الله عليك
لما النصر يجيك
على أرضك
ودموع الفرح
بدون جرح تسيل
على أدك

يابو الولد صاحب الدمع ع الخد
قوم افرح وارسم الفرح ع الورد
ابنك وطني أصيل
زي التبر في الأرض
ودموعه صارت علامة ع الخد
الله عليك
يابن مصر
الله عليك
حابس دمعتك
والفرح ف عنيك
عصام سيد

الاثنين /٩/١٠/٢٠١٧
تعليق

ملحمة عشقي ( بقلمي العقبي )

حرثنا أرض الأمل
وبذرناها بأشواقنا
وسقيناها من
من بحار الوفاء
فتشابكت جذورنا

وتعشقت أغصاننا
فأورقت قلبين
وأثمرت روحين
في جسد واحد
تلك ملحمة عشقي
( بقلمي العقبي )

تعليق

......... قلب ملتهب .........بقلمي .... حركات عبد الكريم ..... .... القلم الأزرق ....... .

......... قلب ملتهب .........
بين حب مشتعل ...
استدار قلبي بين الأوراق ...
و رسم نزيف النيران ...
على شعلة من لهب ...
خلعت ثورة الإنهزام ...
ارتديت ثوب السلام ...
و ارتميت على حضن غائر ...
أزاح شراهة احتضاري ...
و فتح أزرار الصراخ ...
فوق خدش نبراتي ...
فأيقظ اعتلال ردائي ...
و حير لوعة اعتصامي ...
و تمزق حزن الندم ...
بين قامتي و انقباضي ...
انشطر دفء الإصرار ...
و سكن الطيف انشراحي ...
فاشتعل صدح الروح ...
بين ضلوع الهوى ...
و اشتد نبض سكراتي ...
برسم ذات القناع ...
رمادية بين الأيادي ...
تمسك ألوان دمي ...
و طيف وراء طبيعتي ...
مشتعل بالأحزان ...
مندفع لهيبه ...
متردد بين الجفاء ...
و قلب حفر تجاعيد الأمل ...
و اختبأ بين المرارة ...
و احتفظ النسيان ...
مخبرا مهجة الأحزان ...
على اندثار الإشتعال ...

بقلمي .... حركات عبد الكريم .....
.... القلم الأزرق ....... .

. **للمجد نعانق**#ابن_اليمن_السعيد محمد شاهر القرشي



. **للمجد نعانق**
يمانيون بيارق
للحق لا نفارق
والويل لكل مارق
غاصب لأرضنا سارق
في وحلها غارق
في سماءنا حارق
لأننا بوارق
بأفعالنا خوارق
للمجد نعانق

#ابن_اليمن_السعيد
محمد شاهر القرشي

( انت سكين غدر ) كلمات مجدي فرحات

(أنت سكين غدر )
***********************
كم حسبت العمر بك لا ينقطع

وشوارد روحي انت لها الامن
بلسما للا لم وجراح بي طبع
طابت دنياي بك بت لي لحن
حينما خطواتك لمسمعي تقع
تنسيني اهات حزن هي محن
غدت بها ايامي وكتبت بورق
قد غدى طيفك لخيالي معن
لايبرحه لا بليل ولا نهار سطع
علت أنات الغرام من برد صقع
تهاتف قلبا دأب عيش الحزن
وغدى الفؤاد عن سبيله ينشق
بات لك امره وهواك بي.مطمئن
لكنك لم ترح الفؤاد باي طرق
وهو من ارتضاك وليف وسكن
اهدرت الدمع في المقل بعمق
فطاف الشوق لك بوادي ومدن
ماترك دريا للهوى بدى ما طرق
وقد جائي بخبر العقل به جن
ما عدت لك لا حبيا ولا عشق
حدثتني نفسي بما ليس ظن
انت للغدر سكين درب وطرق
وقد ارخصت لك الفؤاد بغبن
لما حسبت العمر بك لا ينقطع
************************
( انت سكين غدر )

كلمات
مجدي فرحات
تعليق

الجمعة، 6 أكتوبر 2017

من الاخــر ==بقلم الشاعر / حاتم صلاح انور

من الاخــر
=====
من الاخر غرامك روحة فارض
جاوب قلبى نفسة للهوى عارض
جة شوقك موجهنى وانا شارد
حكم حبك على جناح الغرام فارد
وحبى دة مش لعبة
لا كلام هيام ومداعبة
مش خاطرة جابت فكرة
تزول بزوال اثر سكرة
وانا الدايب يجرفنى التيار اروح سايب
سايب روحى تطوف عندك وان اتعايب
اسلم لدوامتك روحى غريق
تلتهمنى نار الف حريق
لكن عارفة اية الطرفة
انك حتى ما حاسة
كل يوم اقول خلاص
تردى بنظرة لا لسة
لو عارفة دى مجرد اللمسة
بس انتى اة لو عارفة
على كدة كل ايامى معدية
يزيد عطش زهرة ما مروية
اتمنى حتى لو همسة
واحضانى بيك مدفية
من الاخر دة قلب بالغرام زاخر
ضناة حبك ولسةبالعشق بيفاخر
يبات يحلم بشروق شمس باودر
تتوة منة معانى الهمس وانا حاير
اجمع الحروف كلمة اطويها
اشوفك اتعلثم اروح مخبيها
تهيم الروح للنسيم تحكيها
ينادى الوجد عاشقها شاريها
من الاخر انا عاشق جرفنى الشوق
داريت شوقى هنا بقلبى ملانى حروق
ولسة عرامك هنا فارض
جاوب قلبى روحة عارض
بقلم الشاعر / حاتم صلاح انور

قصيدة #مصر_مبتنمش_فى_ليل_بارليف,,, شعر #إيزيس_غانم

كان الليل ...
على خد المحروسه..
طرحه تلالى فوانيس وعيون..!
فوانيس...ف شموعها الرجاله...
نن عينيها ...
كحل نفرتيتى
وكليوباترا وحتشبثوت...
كحل الفلاحة المصريه...
الباصص من أحلى جفون...
كان الليل ...مزيكة عشق..
ترنيمة حب....
كان الليل طيب وحنون...
لكن ليل الأعداء ..
كان ليل إسود..
أجرب...مجنون...!!
شايل ف مراوح طيرانه ..
قلب يهودى وقائد أعور..
ونن الأنثى المتكحل بالنار والجير ...!!
أنثى يهوذا اليهوديه ...الجولدامائير !!!!
اليوم كان خمسه من يونيه
ولحاف الفجر
فارش على جيشه وعلى شعبه
ضل أمان
النايم نايم..
والصاحى مستنى الفجر ..
مستنى آدان..
بس آدان..
ليفى أشكول وموشيه ديّان..
إدّن قبل الفجر ميدّن..
دمر طيرانه المطارات...
حول ضحك المصريين لدموع وآهات...
واتنحى القائد..عبد الناصر ..
وقال للشعب
أنا هبعد عن أى سياسه..
وهعيش بينكم واحد م الشعب..!!
وإندق الكعب..إندق الكعب...
وقام الشعب بقوه وقاله..
أنت تكمل..
إنت اللى هتفضل ف القارب
وإحنا معاك..
بقلوبنا يا ناصر هنحارب
إياك تمشى زعيمنا يا ناصر
وتسيب الموج يملا القارب
هنحارب ...هنحارب ...هنحارب ..
====================
من قصيدة #مصر_مبتنمش_فى_ليل_بارليف
من ديوانى الجديد
#إيزيس_غانم

الاثنين، 2 أكتوبر 2017

ااه .. يا زمن ..! بقلم .. مجدى فرحات

يا زمن احكم مره بالعدل
الهموم بيه بقت اد التل
وصبري لا شكا ولا مل
الدنيا بتبع فيا وبتذل
لا حد دور علي ولا طل
يازمن ليه الميزان اختل
خرااااااابيش
مجدي فرحات

خاطرة بقلم .. محمد عبد الرحمن

  اشتعل الرأس شيب.... رغم الهرم والشيب الزاحف.. وبرغم ماعنيت من زمن قاسي وعبور كهوف الحزن والخوف في هذا الزمن البأس اللعوب.. فما زلت امسح ال...