تجتاحني المخاوف والهواجس .
ترى هل يحق لي الغوص وإلى أي
مدى ؟؟
ترى هل أسبح وحدي في هذا الخضم
أم هناك من تمخر هذا العباب على حين
غفلة من شراعي المنهك
.أتراني أحلق وحدي
أم أن فضاء هذه المقل يعج بأسراب
من السنونو والعنادل .
و تاخذني الظنون بعيدا جدا جدا .
فلهفي لهذا النبع
يصور لي لوحة مشرقة
تارة ويعرض لخاطري خربشات معتمة قاتمة الألوان
تكاد
تكسر مجاذيف الأمل في الحياة تارات أخرى...
ليتني أستطيع أن أهدئ من روع هذا القلب الذي يتضاعف نبضه كلما زارني طيفك .
أو جال فكري قريبا من واحات الأمل في رضاب هواك .
ليتني أمتلك قلبك دون
ريبة ولا ارتياب .
ليتني أذوب في سواد هاتين العينين وأتمكن من الإبحار
فيهما دون خوف أو وجل .
ليتني أغرق في أعماقهما دون امل في الخلاص أو الرجوع
.
ليتني أمتزج بعطر أنفاسك الذي يأسرني فأصل إلى كل ذرة من وجودك
وأكتسح
مكامن الشغف في تقاسيم حشاشتك
و أجتاح مملكة الشعور واللاشعور في قرارة
احساسك.
ليتني قطرة من دمك أجوب شرايينك دو كلل أو ملل
.بل ليتني ..ليتني
أنت ....
الشاعرة ...زينب الكريضة المغرب
الأربعاء، 18 أغسطس 2021
عندما أنظر إلى عينيك .لشاعرة ...زينب الكريضة المغرب
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
إليك أنت أبى غمائمِ الحرفِ الماطرِ دمعًا، بقلم ... غيداء راضي صبح
لطالما تأبَّطَ طيفُكَ كلماتي، فأسيرُ إلى مرفأِ الذكرى يقظةً وقداسً لقياكَ رضابُ حلمي، أباهي فيكَ القصيدُ فأجدُ مدلولَ فكري في قافيتي....
-
•{حدثٌ حي ٌحقيقيّ }• [[• ثعبان حي بين يدي وعلي كتفي وقرب قلبي وكاد له سماع دقاته]]•• ••••••~••>> •كاد هذا اليوم ••والحدث لاينسى •خرج...
-
سكان الحفر . ------------- لا تظلم الماعز .. لا ترميه بالذي أنت فيه و عليه .. أين أنت من الماعز ، هاهو يتنطط مرفوع الرأس ، يجوب البراري ا...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق