الأحد، 28 يونيو 2020

ما عدتُ أحبُ ...! بقلم.. عباس يوسف

ما عدتُ أحبُ إغلاقَ عيوني للنومِ
حتى الجفونُ تمردت وأبت الإستسلامِ
تسلّْحتْ بالرموشِ شاهدةٌ على الحدثِ
أصلُ إلى فترةٍ يرتعشُ جسدي
ويثقلُ رأسي ويتأرجحُ كياني

وروحي تتعبُ من السهرِ
عاشقةٌ للهدوءِ
أغفو من شدةِ النعسِ
لكن أفكاري تتقلبُ بينَ عدةِ مواضيعِ
حتى أثملُ من السهرِ وينتابني
غفوةٌ تدومُ ساعاتٍ دونَ إنتباهي
حُبي لليلِ ليسَ وليدَ الساعةِ
إنما منذ الأزلِ
فيه إستحضارٌ لِطَيّْفِ للحبيبةِ
أو روحُ عزيزٍ أو عزيزةٍ
أو رسمِ فتاةٍ من خيالي الجامحِ بإمعانِ
إلقاء وكتابة عباس فضل يوسف..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إليك أنت أبى غمائمِ الحرفِ الماطرِ دمعًا، بقلم ... غيداء راضي صبح

  لطالما تأبَّطَ طيفُكَ كلماتي، فأسيرُ إلى مرفأِ الذكرى يقظةً وقداسً لقياكَ رضابُ حلمي، أباهي فيكَ القصيدُ فأجدُ مدلولَ فكري في قافيتي....