الأربعاء، 17 يونيو 2020

* صَحَارَى الجَحِيمِ..*اللشاعر .. مصطفى الحاج حسين . إسطنبول

* صَحَارَى الجَحِيمِ..*

شعر : مصطفى الحاج حسين .

في مَوقِدِ الغُربَةِ
أفرِدُ أجنِحَةَ البُكَاءِ
وَأُحَلِّقُ في فَضَاءِ وحدَتِي
تَركُضُ بِدَاخِلِي الهَزَائِمُ
تَمُورُ الجِرَاحُ
وَتَصهَلُ العَتمَةُ في الذّكرَيَاتِ
أقِفُ على شُرفَةِ الغُصَّةِ
لأُطِلَّ على اشتِعَالِ خُطَايَ
وتَمشِي بي صَرَخَاتِي
في صَحَارَى الجَحِيمِ
حيثُ السَّرَابُ يَشرَبُ لُهَاثِي
وَدَمِي يَتَشَمَّمُ لَسعَةَ الأشوَاكِ
فَمَنْ يَحيَا بِلا وَطَنٍ
يَكُونُ القَهرُ مَسكَنَهُ
جُدرانُ غُرفَتِهِ مِنْ آهَاتٍ
شَبَابِيكُ مَنزِلِهِ مِنْ خَنَاجِر َ
وَيَكُونُ صَوتُهُ مُثقَلاً بِالخَيبَةِ
مُضَرَّجاً بالصَّقِيعِ
وأنا سَيَّجتُ وَطَنِي بالنَّدى
سَوَّرتُ سَماءَهُ بِالقَصَائِدِ
وَزَرَعتُ في أرضِهِ الضَّوءَ
قبلَ أنْ تَغتَالَنِي خَفَافِيشُ
الكُفرِ *.

مصطفى الحاج حسين .
إسطنبول

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إليك أنت أبى غمائمِ الحرفِ الماطرِ دمعًا، بقلم ... غيداء راضي صبح

  لطالما تأبَّطَ طيفُكَ كلماتي، فأسيرُ إلى مرفأِ الذكرى يقظةً وقداسً لقياكَ رضابُ حلمي، أباهي فيكَ القصيدُ فأجدُ مدلولَ فكري في قافيتي....