الأحد، 5 نوفمبر 2017

(أحـبـهـا) للشاعر //نـاصــر مــنــصــورالحويطي

(أحـبـهـا)
أُحــبُها بكـل مـا بـهـا جـمـيـلة***الخَـلق والخُـلق بلا مـثيل
قـلـبُـهـا نـقــي طـبـعُـها سَـخي***حـديـثـهـا تـريـاق العـليل
قـــول مــلاك قـلـيـلاً عـلـيـهـا***أري كـل مــا فـيها جـميل
عـيـنـاها جـفـونهـا رمـوشُــهـا***لون شعرُها شمس الأصيل

تُــشــرِق إن تــبــسـم ثُـغــرهـا***أنـامِـلُـهـا لـلـحــريـرمثـيل
نـهـديـهـا تـفاحــاً عَـجـرمُـثـيـر***هـيـفـاء وخـصرها نـحـيـل
ريــمٌ واثــــــق الـخُــطـا يـطئ***قـلبي فـكـل مـا بها جميــل
تتـمـايــل كـغُـصن الـبان أنـثى***جـمـالـهــا صعب التـأويــل
يــنـكـســف الـبـــدرلـهـــلـتـهــا***يـخـتـفـى وصـفاً وتفـصيـل
للشاعر //نـاصــر مــنــصــورالحويطي

تعليق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إليك أنت أبى غمائمِ الحرفِ الماطرِ دمعًا، بقلم ... غيداء راضي صبح

  لطالما تأبَّطَ طيفُكَ كلماتي، فأسيرُ إلى مرفأِ الذكرى يقظةً وقداسً لقياكَ رضابُ حلمي، أباهي فيكَ القصيدُ فأجدُ مدلولَ فكري في قافيتي....