الأحد، 15 أكتوبر 2017

للشاعر ناصر منصور الحويطي
(سمراء العيون)
سمراء العيـون كـحـيـلة الأهــداب***رمـتـني بسهمٍ في قلبي أصاب
لولا بـوحي بـحُبـهـا مـا صـدتــنـي***وبإصـرارها عـذبـتـنـي عذاب
حُجبت عــني ورؤياها حرمــتـنـي***حتي عـيونها تـوارت بالحجاب
لـولا بـوحـي بـحـبـهـا مــا أزلـتني***كم واريت حُبها عـن الأصحاب
لأنــعــم بــجــنـة رؤيـاهـا لوعتني***روحـي تلهـث شـوقـاً وتـرتـاب
بـحُـبهـا راغــت صـداً هــجرتـنـي***بـعُـدت عـنـي وطـال الـغـيـاب
هـرولت مـطـيعاً قـلـبـي عـادتــني***أكـان حُـبـهـا خـطـأ أم صـواب
بوحت بصدق مشاعري دمـرتـني***مـشـاعري قادتني لـهـذا العقاب
أبـيـت لـيـلي سـاهــداًعـلـمـتـنــي ***بـحُــبـهــا إن الــهـوى غــــلاب
سُـهــد الـليالي أضنـاني صـدتنـي***سـمراء الـعيـون كحيلة الأهـداب
ليـتــني كبحت مـشـاعـراً أزلـتني***على حُـبـي لـها حاسبتني حساب
للشاعر//ناصر منصور الحويطي

تعليق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إليك أنت أبى غمائمِ الحرفِ الماطرِ دمعًا، بقلم ... غيداء راضي صبح

  لطالما تأبَّطَ طيفُكَ كلماتي، فأسيرُ إلى مرفأِ الذكرى يقظةً وقداسً لقياكَ رضابُ حلمي، أباهي فيكَ القصيدُ فأجدُ مدلولَ فكري في قافيتي....