ستبقين
تحاولين
وتحاولين
احياء
ما كان
بيننا
من شوق
وحنين
ولكن
سيدتي
سيذهب
هباء
ما تفعلين
فلست انا
من ينحني
لالتقاط
ما سقط منه
ولو كانت
اوردتي
والشرايين
من اختار
هجرى
وبعدي
لن ألقاه
ولو بعد
ملايين
السنين
..... بقلمي
.علي يوسف
ابو بيجاد

لطالما تأبَّطَ طيفُكَ كلماتي، فأسيرُ إلى مرفأِ الذكرى يقظةً وقداسً لقياكَ رضابُ حلمي، أباهي فيكَ القصيدُ فأجدُ مدلولَ فكري في قافيتي....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق