السبت، 24 أغسطس 2024

@@@زير نساء@@@ بقلم .. الاعلامى الشاعر وليد النميرى

 قد تكون صورة ‏‏شخص واحد‏ و‏نص‏‏

@@@زير نساء@@@
عجبا لقوم أظهروا لي الغضب و النفور والإستياء
وقاموا بوصفي بتعسف علي أني رجل زيرنساء
وكان كل ذنبي أن عشقت بقلبي ضلعا من ضلوعي فيه إلتواء
ولو أنهم تجولوا بخيالهم في عمق طيات نفسك
ولو رأوا رمز الحنان نهرا يسري بداخل قلبك
ولو عانقت يداهم بلهفة دموعك في لحظات ضعفك
ولو أطاحوا بأحزانهم بداخل حرارةبركان حضنك
ولو رأوا قمر ونجوم السماء يحتويها جفنك
لماقالوا وليد النميري زير نساء
ولأتوا إليكي تحت قدميكي يقدمون العشق والولاء
ماذا يعرفون حبيبتي عني وعنك من جهلهم غير الهراء
نظروالسحرضحكتك أمارأوا هيبتك في البكاء
تخيلوكي فرسا جامحا يجب أن يروض ونسوافيكي رمز الوفاء
توهموا أنك جواد يمتطي من بعد ترويض رغم أنك حبيبتي أجمل طيور السماء
لم يروا إلا أنوثة الحيوانات فيكي من جهلهم ياسيدة بنات حواء
وتجاهلوا أن بصدرك في طفولتهم كان كل الأمل وكل الرجاء
وأناصباهم بدونك ودون روعة طلتك كان وهم وعدم وفناء
وأنه لم تكن لتكتمل رجولتهم إلا عندما أشعلتي بداخلهم ثورة الدماء
أبدون بديع إحساسك وأنوثتك كانواوجدوانارافي قلوبهم لا تطفأ بالماء
أبدونك حبيبتي ورقة مشاعرك أسمعوا سحر كلمة بابا أوأنين الواء
أكانوا قالوا ماما لحظة جوعهم وقضاء حاجاتهم وأثناء الإعياء
أكانوا رأوا الألوان وعرفوا الحنان وذاقوا الأمان بدونك في كل الأشياء
صدقيني حبيبتي إن ذلك من كبرهم وضعفهم في الوصول إليكي إنهم جهلاء
ويدارون خلف أقنعتهم اللوعة والهيام فيكي وحنينهم إليك في لحظة لقاء
ولا أخفيكي سرا أنهم يتمنون أن يصبحوا بجرأتي في حبك ولكن الحياء
ولو وجدوا فرصة للقرب منك ودخول قلبك لأصبح كل واحدا منهم فيكي زير نساء
ولكانوا جميعهم في عشق معانيكي وليد النميري دون خيلاء
وأنا لا أخجل حبيبتي أمامك وأمامهم بكل فخر أن أكون مثلما قالوا عني زير نساء
تحياتي
الاعلامى الشاعر وليد النميرى

* التّحدّي.. قصة: مصطفى الحاج حسين.

 قد تكون صورة ‏‏شخص واحد‏ و‏نظارة‏‏

* التّحدّي..
قصة: مصطفى الحاج حسين.
كان عائداً من عمله، منهكاً لا يقوى على جرّ نفسه، فتحت له "مريم" الباب، وهتفت بفرح واضح:
- "رضوان".. أنا أعرف كتابة اسمي، ظنّها تهلوس فهي أمّيّة مثله، فسألها ساخراً:
- وكيف تعلّمتِ الكتابة يا عبقريّة.
- من "سميرة"، هي التي علّمتني.
خفق قلبه، أمعقول هذا؟!.. هل يمكن له أن يتعلّم، وهو ابن الثانية عشرة، وبرقت في ذهنه فكرة، سرعان ما كبرت، قبل أن يخطو عتبة الغرفة:
- (سأعرض على "سامح" أن يعلّمني، سأرجوه إن رفض. سأشتري له "البوظة").
وفجأة.. شعر برغبة عارمة، في رؤية "سامح"، قرر أن يذهب إليه حالاً
وقبل أن يغسل يديه ووجهه من الغبار والعرق، ودون أن يغيّر ثيابه المهترئة والمتّسخة، قفز مسرعاً بينما كانت أمّه تعدّ له طعام الغداء.
دخل بيت عمّه "قدّور"، وجد "سامحاً" محنيّاً على كتابة وظائفه، فقال بسرعة:
-"سامح" أريدك أن تعلّمني كتابة اسمي.
رفع "سامح" رأسه نحوه ، وارتسمت ابتسامة ساخرة على شفتيه:
- تعلّم الكتابة صعب عليك.
- ولماذا صعب؟!. هكذا سأل بحنق.
- صعب.. ثمّ ماذا ستستفيد إن تعلّمت كتابة اسمك؟!.
- سأستفيد، سأتعلّم كتابة اسمك واسم أبي وأمي و مريم وسميرة أيضاً.
ضحك "سامح"، فاغتاظ "رضوان" وقد أدرك شعور ابن عمّه بالتفوق عليه، فأحسّ نحوه بكرهٍ شديد، غير أنّه وفي هذه اللحظة لا يريد إغضابه، وهو على أيّ حال قادر على ضربه، لذلك كبح حنقه:
- ماذا قلت؟؟.. هل أنت موافق؟.
هزّ "سامح" رأسه علامة الموافقة، وبقيّ صامتاً يتطلّع إلى الأرض، كأنّه يفكّر بشيء ما.
- إذاً هيّا بنا.. تعال علّمني.
- لا.. ليس الآن، سأعلّمك ولكن فيما بعد.
- ولماذا فيما بعد؟!.. أنا جاهز الآن.
سأل بلهفة من فقد صبره.
- اسمع يا "رضوان"، هناك فتى في صفّي يزعجني كلّ يوم، وأنا لا أقدر عليه، أريدك أ تنتظره عند باب المدرسة وتضربه.. هذا هو شرطي، لكي أعلّمك، فما رأيك؟.
صرخ "رضوان" دون تفكير، فلقد شعر بالنشوة والاعتزاز بنفسه، "فسامح" يعترف بقوته، بشكل غير مباشر:
- طبعاً أنا موافق.. حتّى من غير أن تعلّمني، فأنت ابن عمي، أنا على استعداد لقتله نهائياً من أجلك.
عاد "رضوان" إلى بيته، وهو يفكر:
- (سوف أجعله عبرة لكلّ الطلاب الذين لا أحبّهم، فأنا قويّ، الجميع يشهد لي بذلك، وكلّ من يدرس يحسدني على قوّتي.).
في اليوم التالي، وقف "رضوان" قرب المدرسة، ينتظر وهو متفائل بقدرته على سحق خصمه، ولذلك فهو لم يحمل معه سلاحاً، كان يهمس في سرّه:
- (سأعاركه بيديّ، وإذا لزم الأمر سأشقّ رأس بالحجارة).
وكان يتخيّل كيف أنّ "سامحاً" سيحسدّه على قوته، ويعرف أنّه بدونه لا يساوي شيئاً.
بدأ الطلاب يخرجون، فأخذ يحملق
فيهم واحداً واحداً.. ولاح له "سامح" يرتدي صدريته ويحمل حقيبته، ولمّا اقترب منه كان وجهه مصفراً، فدنا منه وهمس:
-"رضوان".. أنا خائف.
فصاح "رضوان" بصوت مرتعش:
- ولماذا تخاف؟؟!!.. أنت دلّني عليه فقط.
فقال "سامح" بصوته المضطرب:
- سيعرف أنّك ابن عمّي، وسيقدّم شكوى بحقّي للأستاذ.
- لا عليك.. لن أجعله يعرف من أنا.. سأتبعه إلى أن يبتعد، ثمّ أنقضُ عليه وأرميه مثل الكلب فوق التراب.
ابتعد "سامح" كالمذعور وهو يهمس:
- لقد جاء.. ها هو، ذاك الذي يحمل حقيبة سوداء كبيرة.
نظر "رضوان" حوله، فشاهد عدداً كبيراً من التّلاميذ متشابهي الثياب، غير أنه عرف خصمه من بينهم، صاحب المحفظة السوداء، وعندما اقترب منه، وجده أطول قامة، وتظهر في وجهه علامات القوّة والشقاوة، تبعه "رضوان" بينما كان "سامح " يبتعد وهو ينظر خلفه، بين اللحظة والأخرى.
دخل الخصم في زقاق جانبي، وأخذ يسرع خطاه، عندما عاجله "رضوان" بصرخة قويّة:
- توقّف يا كلب.. توقّف عندك.
التفت ذو المحفظة السّوداء مستغرباً، فرأى "رضوان" مسرعاً نحوه وهو يصرخ:
- نعم.. أنت.. توقف، سوف ألعن أباك.
وفور وصوله هجم عليه، مسدداً ضربة قوية على وجهه، فحمل هذا محفظته، وهوى بها على وجه"رضوان" فتدفق الدّم من أنفه غزيراً، فجنّ جنونه.. وزعق:
- سأفعل بأمك يا ابن ال....
والتقط حجراً كبيراً وقذف بها خصمه، الذي تفاداها ببراعة، واشتبكا بقوة، وكلّ يحاول أن ينتف شعر الآخر بينما دم "رضوان" يسيل على وجهه، والتفّ الصبية يتفرّجون على المشهد المثير، ومن بعدٍ لمح "رضوان" ابن عمّه "سامحاً" واقفاً يراقب المعركة، فشعر نحوه بالحقد، كيف يقف هكذا دون أن يساعده، فهذا الخصم قويّ لا يستهان به، وندم لأنّه لم يأت معه بسلاح، وأصابه الخجل عندما استطاع خصمه أن يلوي له ذراعه، لا بدّ أنّ "سامحاً" يسخر منه الآن، يده تكاد تكسر تحت ثقل الضغط، ففكر أن يستغيثُ "بسامح"، ولكن قوته المزعومة ستهتز حقاً في نظر "سامح".. تألم كثيراً ولكنّه استطاع في اللحظة الأخيرة أن يصرخ:
- اترك يدي يا ابن السافلة.. لقد كسرتها.
ولم يكد يكمل عبارته حتّى جاءته ركلة على مؤخرته، تحرّرت يده وركض يبحث عن حجر، لكنّه وجد صاحب المحفظة ينحني على الأرض، فانطلق يعدو وخلفه خصمه، وهو يهتف:
- توقّف يا جبان.. سألعن أباك.
حول سور المدرسة قعد "رضوان" حاملاً في طيات نفسه ذلّه وانكساره، لقد هزم.. يا للفضيحة، وكان يتساءل:
- كيف سأقابل "سامحاً"؟ وماذا سيقول هذا الوغد "لسميرة"، التي أتظاهر أمامها دائماً بالقوة؟.. اللعنة عليك يا "سامح"، هل نصبت لي فخاً؟!.. هل كنت تعرف مدى قوة ذلك السّافل؟؟.. ودفعتني لأتعارك معه؟.. أكنتَ تمتحن قوتي؟!.. أم كنت مخدوعاً بقوتي مثلما كنتُ أنا مخدوع.. ولكنّي سأريك قبل أن أري خصمي، بأنّي لست جباناً.. فإن هربت اليوم، فذلك لأنّي متعب من العمل، في الغد سأحتال على أبي وأبقى في البيت، وآتي إلى المدرس، قسماً سأهشّم رأسه، سأضربه حتّى الموت.. فلا تسخر منّي ياوغد، وإياك أن تذكر شيئاً أمام أختك "سميرة".
ما كان عليّ أن أهرب، كان عليّ أن أحمل سلاحاً، وأن أجد حجراً، بدل أن أهرب.. اللعنة على الحجارة، حين نحتاجها لا نجدها.. ما أبشع الهزيمة؟!).
ظلّ "رضوان" هكذا متوارياً، يفكّر
وها قد حلّ الظّلام، ولا بدّ له أن يعود قبل أن يتفقده أبوه.
وفي اليوم التالي، استطاع "رضوان" أن يحتال على أبيه، ولم يذهب إلى الشغل، نهض من فراشه متّجهاً نحو المطبخ، وأخذ يتفحّص السكاكين، فانتقى واحدة لينتقم بها لكرامته ويستعيد ماء وجهه من خصمه، وبسرعة أخفاها وراء ظهره، حين دخلت عليه أمّه سائلة:
- لمَ تركت فراشك وأنتَ مريض؟.
فهرب أمامها دون أن تلمح السكين
إنّه لا يخافها على الإطلاق، وهي أيضاً تتستّر عليه فلا تخبر والده بما يفعله. ولقد كتمت أمر تدخينه السّجائر أمامها رغم تهديداتها المتكررة.
كان عليه أن ينتظر، ريثما يحين موعد انصراف طلاب المدارس، فقضى هذا الوقت في محاولة تجربة السّكين في قطع الأشياء، وقام بالتدرّب عليها، حيث يقفزها بقوة عن بعد، فتعلق بأعمدة الكهرباء. لم يشأ أن يقابل "سامحاً"، أجّل ذلك ريثما يسترد كرامته ويحقق انتقامه، وأقسم:
- (لو أنّي رأيته الآن، وشعرت بأدنى بادرة منه على السّخرية والتقليل من شأني، لكنت قتلته بالسكين فوراً.).
انصرف الفوج الأول، وتدفق الأولاد مندفعين مبتهجين لاستعادتهم حريتهم، فأسرع إلى زقاق معركة الأمس، مصمماً على الانتقام، في نفس المكان الذي شهد انهزامه، حتّى لا يشعر بالخجل والعار كلّما مرّ به.
وقف عند الزاوية مترصداً الذاهبين والقادمين إلى أن برز خصمه قادماً من بعد،خفق قلبه في حين اشتدّت قبضته على السكين.. اختبأ عند المنعطف محدثاً نفسه:
- سأباغته بطعنة في بطنه.. وأهرب.
حينما اقترب ذو المحفظة السّوداء
وصار بمحاذاة المنعطف، برز له رضوان شاهراً سكّينه بيده، انتبه الولد لهذه الحركة السّريعة، فتجمّد مكانه لا يعرف ماذا يفعل، فسارعه "رضوان" بهجمة تريد أن تصل بطنه بطعنة خارقة، وقبل أن يصل إليه، انقضّت يد جبّارة لرجل شاهد "رضوان" يمشي خلف خصمه، ولكنه لا يدري كيف غفل عنه.
زعق الرجل وهو يشد بقوة يد رضوان:
- ارمِ السّكين على الأرض يا كلب.. كدت تقتل ابني.
سقطت السكين.. وصرخ "رضوان":
- دخيلك يا (حجي).. اتركني.
في تلك اللحظة شاءت الأقدار أن ينعطف "قدور ..أبو سامح"، في هذا
الزقاق، ويبصر ابن أخيه، فركض نحو الرجل صارخاً:
- "تترجّل" على ولد يا جبان.
- سألعن والده.. كاد يقتل ابني.
لم يحتمل "قدور" وسدّد قبضة قويّة على عين الرجل، فترنّح الرجل بينما كانت يده تضغط مكان الضّربة، وبدأ الصّياح، فالتمّ الأطفال حول المتشابكين، وفتحت النساء الأبواب وبدأن بالصراخ.
وفجأة.. وبسرّعة فائقة.. انحنى الرجل والتقط سكين "رضوان" وقبل أن يتفاداه العم "قدّور"،كانت السّكين قد استقرّت في بطنه، تعالت الأصوات.. والصرخات.. من كلّ صوب، بينما كانت عينا العم شاخصتين، لقد أذهلته المفاجأة، وانطلق الرجل القاتل يعدو.. ومن خلفه ابنه..
ووقف "رضوان" يبكي، لا يعرف كيف يتصرّف، ولم يتحرّك إلاّ بعد أن خرَّ عمّه على الأرض، فأخذ الطفل"رضوان" يركض صارخاً:
- لقد قتل عمّي قدّور.. عمّي مات.
مصطفى الحاج حسين.
حلب

.......قلبي لكم......... الشاعر شادي محمد

 قد تكون صورة ‏‏‏شخص واحد‏، و‏‏لحية‏، و‏ابتسام‏‏‏ و‏قلب‏‏

.......قلبي لكم.........
..........
يا طبيب القلب إفتح أضلعي
واحمل القلب و أيضا أدمعي
شقه ذاك الحبيب المنتظر
عله يدري بحجم تولعي
هات من ريان دمعي أحرفا
خطها شعرا و نور مطلعي
يا طبيب القلب جزء لحمه
ناثرا ذراته بالمدفع
هكذا حبي لكم افرغته
لن أبالي الموت والله معي
الشاعر شادي محمد

الجمعة، 23 أغسطس 2024

يا شادِداً (رباعيات) بقلم...د. المهندس حافظ القاضي/لبنان.

 قد تكون صورة ‏‏شخصين‏ و‏نص‏‏

يا شادِداً (رباعيات)
يا شادِداً شدّ ، الشدائِدَ بالشدِيِد ،
حَدّاً تُحدٍد حدّكَ ، ألحَدّ ألمُحِيد .
عقداً عقدتَ معاقِدَ ، العَقدَ العقِيد ،
وألقدّ قَدّدَ وقدَهُ ، قيدَ الوقِيد .
جَاهَتْ وجَاهَ وجاهَةً ،وجهَاً يَجِيه ،
تِيهٍ وَ أٓهٍ تائِهَاً ، بالتِّيهِ تِيه .
وَجهَاً لِوَجهِ بِوَجهِهَا،ألوجهَ الوجِيه،
و الفاهُ فَاهَ هَفافَةَ، بِالفَاهِ فِيه .
يا مذهِلة ذهلَ ،الذهالة والذهول ،
زهراً بزهرِكِ زاهِراً ، زهرَ الزهُور .
قولَاً وَقلتُ و قائِلَاً ، قولَاً أقول ،
يا عِطرَ ٱعطِر، عِطرَكِ عِطرَالعطور.
نورٌ ينوِّرَ نوركِ ، النورَ المُنِير ،
بِالقدرِ قدّرَ قدرَكِ ، القدرَ القدِير .
شِئنَا وَشاءَ بشأنِنَا ، وَ الشأنَ شاء .
سيراً نسِير بِسيركِ ، سِرّ المسير .
د. المهندس حافظ القاضي/لبنان.

طيب ليه ..؟ بقلم ..الشاعر .. احمد محمود

 قد تكون صورة ‏‏شخص واحد‏ و‏نص‏‏

طيب ليه
ليه الفرح ليه اخر
وليه الحزن بيطول
لو نقول ونعيد ونزيد
ونجيب القصة من الأول
طول عمر الفرح قدامي
وعلي بابي وبيعدي
اناديلة اغنيلة مواويلي
اشاورله. يأشرلي
يعني بعدين ياسنة تين
لسه هستني سنين وسنين
وانا ماشي بقلب حزين
حزينة ياكتر احلامي
وليه الفرح عمره قصير
وليه الحزن بيطول
عدي عليا مرة واحدة
هي اللي فاتت عمنول
نقول الرواية من الأول
انا اللي عايش وحداني
في دنيا فيها خلق كتير
دي خلق مصالحها الأول
المهم ياخد منك ايه
قبل الحكاية ما تطول
واول سوق بيجي عليه
يبيعك انت الأول
اه يا عشرة غش في غش
اه يا خلق بميت وش
اه يا وشوش كالحة
ياريتني عرفت من الأول
بقلم
احمد محمود
من ديوان بنا حروف

أنشودة عشق .. للشاعر .. ابو الفدا فياض

 


هوى قلبي دمشقياً
وصبري صخر صمٌاء
انا عاشق لبستانك
لحوراً عانق الماء
لتوتٍ بأسمك الشامي
على خدٌيك وضٌاء
تهيم الرٌوح ياجلق
بطيرٍ حلو غنٌاء

اخر عرض ____ بقلم .. محمد سالم

 قد تكون صورة بالأبيض والأسود لـ ‏شخص واحد‏

اخر عرض
_______________
اخر عرض نفس حكاية أهل الأرض
لما يفوت العمر سراب لما القلب يوقف نبض
لما الحلم فى لحظة يموت والأحباب بتفارق بعض
ألف رواية خوف كداب مالى وشوش الناس بالعرض
ألف رواية شوق وعذاب على أوتار الظلم إنفض
ألف رواية لألف كابوس فيه القسوة صبحت فرض
وسط متاهة وخوف جواها مبقاش ينفع حتى الرفض
فجأة تلاقى العرض اتفسر والبنور بالوهم اتكسر واللى بيسمع فجأة اتخض
ينزف على أنغام الموت حكم ونافذ من غير نقض
محمد سالم

(عيناك فلق) شادي محمد

 

(عيناك فلق) قد تكون صورة ‏‏شخص واحد‏ و‏نص‏‏
عيناكِ فَلْقٌ و هذا النُّورُ يتَّقِدُ
قمرانِ كلٌّ بطرفٍ عنكِ ينفَرِدُ
و الحاجبان زجاج لايشبه قذا
إذْ كيفَ يُحجَب ُ نورٌٌ منهما يَفِدُ
و الظِّلُّ أرخیٰ خمار الحُسنِ عن ألقٍ
في وجنتيكِ و سُمَّارُ المسا بَعُدوا
لا بُدَّ هيَّبَهُمْ حَدُّ الشِّفارِ علیٰ
تلك الشفاه اذا ما غادر الرَّشَدُ
كالرَّعدِ إنْ نطقا كالموتِ إنْ صمتا
و النَّارُ خلفَهُما و السَّيلُ و البَرَدُ
لا تستقيمُ قوافي الشِّعرِ إنْ وصَفَتْ
و البحرُ شَطٌّ فأينَ الغَمْرُ و المَدَدُ
شادي محمد

علمتك صغيره .. بقلم ... عبدالحميد الشنتوري

 قد تكون صورة ‏‏شخص أو أكثر‏ و‏حناء‏‏

علمتك صغيره
كيف تنطقين حرفين
كيف تضيفين اليهما
الثالث والرابع
أ....ح.....ب.......ك
أنسيت يدي
حين لامست يداك ؟
أنسيت حين عددتي
اصابعي الواحد تلو الاخر
وحين عبثت يداك برأسي
أنسيت شفاهنا
كيف اختلاطت وزقنا شهدهما
اليوم تتمردين
وتحلقين بعيدا عن أوطاني
ونسيت مينائي ومرساتي
وهجرتي شطأني
كطائر غريب ....
حط بأرضي وسمائى
لبعض حين
وقال:::
لست بأرضي ولابسمائى

الخميس، 22 أغسطس 2024

بين الجفون والكحل..هاله تضيء الكون .. محمد عبد الرحمن...

 لا يتوفر وصف للصورة.

بين الجفون والكحل..هاله تضيء الكون ..
محمد عبد الرحمن...
بين الجفون كحل له هاله اوقع القلب
في هواها وتوق الفؤاد..
وتهتكا الجسد من لواحظها فرحمة
بهذا البدن ..
أما تري تلك التي ذبحت قد سلت
سهامها..وتربصت وقذفت واصابت
قتلت ولم تشعر بما قتلت لواحظها
سواحرها ماعقل رأها الا اختبل..،،
في عيونها سحر المالكين في بابل
بل حور عينيها اقوي يصيب بلا هواده
يارميا بسهام الرمش بوتر قوس الحاجبين..
قد اصبت القلب وأدميت الفؤاد...
وكم حزرني الاصدقاء من لحاظها
فقلت اليك عني.
فقد سبق السيف العزل، ،،
وذاك الذي سفك دمي اصاب الكبد
والحشا..
محبب الي نفسي انا القتيل الذي
مغرما بمن قتل...
الم تلاحظ ياصحبي هذا الجمال
لها وجنتين ان صب عليهم ماء
جمرهما يشتعل.
سحر عيونها لايبطله سحره الانس
والجان..
ءاه ياصحبي من خصرها وقدها الخيرزان،،،،
واكعباها من رمان مشتعل ونافر..
ياصحبي لاتصحي اناشيد الاسا
في قلبي..
على هاتيك الشفاه سناها لؤلؤ وفحوها
ياسمين وعود وريحان..
والجيد المرمري الذي يمر فيه نهران
من خمر ولبن يمران علي نهدان فيهما
نور يبدد الظلام..
سل عن رقادي وسهادي وكيف كانا
في حيره...والم وعذاب..
ان رأيت ما انا فيه من حال ارض صحراء جرداء تنتظر الطل وغيث
طلعتها التي تروي وتلامس القلب
ان مرت مرور الكرم اخضرت الارض
تحت قدميها واثمرت الاشجار وحملت
فرعها من تفاح خدها في استحياء،
ياصاحبي ان غابت عن نظري...
غاب عقلي و انخبل وحرق الفؤاد ،،،
واحتضنتا الالام والحزن والكمد...
فياليت شعري قد قال لها ماانا فيه
من حال..
وكيف استحلت دمي وخضبت به يديها
...اخشي عليها ان تحمل قتيلها..
ظلما.
فان فتكت بي فلا تقل انها القاتله
فاني جنوبي والثأر عند قبيلي موقرا
.
.محمد عبد الرحمن، ،،

.. بنات أفكاري ... الشاعر منير صخيري تونس

 

............ بنات أفكاري قد تكون صورة ‏‏شخص واحد‏ و‏نص‏‏
مدافن الروح ثكلى بالآنين
زمانا كان لي فيه روح الوتين
دمعت عيناي وفؤادي مثقل بالشجن
غرد طير البلبل الأصيل عند الغروب
ودع حر الظهيرة عانق نسائم عبق الليل
هفت أحزان و مواجع النجوى والكرى
أنا فى فسحة ألملم كل مآسى خاطري
تجوب الباطن وتؤرق كينونة وجداني
هنا وحيدا غريبا أنا كفحوى كتاباتي
رسائلي عشق مرسومة من هواجس أقداري
لملمتها فتحتها أغلقتها زادت أشجاني
ليتها لم تكتب مآثر الحروف وأسراري
تعلقت بها وبت أناجي الوهم مع الليالي
فاعتصمت واعتصرت جوارحي بين الرفض والعصيان
أنا مقيدا بين الماضي والحاضر والآتي
العمر مجرد رقم يسبح فى سحر أبياتي
يناجي الكلمات يتوسل دموع الآهات
غريب أنا بين الحاضر والذكريات
يا زمن شعري ولهفة حنين بيت القصيد
وردود فعل الحرف مغرما بالتجديد
يعاند فيك الصبر فؤادي العنيد
رفقا بي وبما تبقى من عمري
أنا مثل القصيدة وحبرا للحرف مبتلى
يدون تاريخ عرقي وجذور حضارتي
وبعد لم يكتف غير سرد بنات أفكاري
تلك التي أرهقت مهجة روح وجداني
تسافر معي فى صبحي ونهاري وليلي
وتغزو بالإلهام إثارة سلسبيل مخيلتي
فيكتب الحرف من براثن الروح شعرا
فالهمس عمودا من أعمدة بنات أفكاري
ياليت الإلهام قطرة دم فى مجرى شرياني
لتحيا بنات أفكاري شعرا وغزلا ماحييت طول زماني
قصيدة : بنات أفكاري
الشاعر منير صخيري تونس

خاطرة بقلم .. محمد عبد الرحمن

  اشتعل الرأس شيب.... رغم الهرم والشيب الزاحف.. وبرغم ماعنيت من زمن قاسي وعبور كهوف الحزن والخوف في هذا الزمن البأس اللعوب.. فما زلت امسح ال...