
ثم اصطفيتك
يا أمة الإسلام ضاعت قدوتي
وغدا الصلاح يبارك التعليلا
وسعيت في ساح العلوم محاربا
جهل القدوم فقد أباح بديلا
والخلق في كسب الحياة يسابق
خسر الكثير وما أبقى قليلا
وعلى المنابر قد علا من يدَّعي
كُنْهَ الفقيه وما يدري سبيلا
إنّي ارتضيتك فى البلاد دليلا
ثم اصطفيتك للفؤاد خليلا
حين اعتدى ليل السفور على
طهر صبحٍ أتى يوم اللقاء عليلا
يشكو ويأبـى للطبيب نزولا
ولإن دنا لأزال همًّا ثقيلا
أدعو ودمع العين يسبقني أن
أحظى لقاءً بالجنان أصيلا
يا أمة الإسلام عودي للتقى
ولتقتدي من لا يماثله مثيلا
سلوى زافون
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق