
فكرة لبكرة
بقلم الكاتب والناقد د٠احمد حافظ
من
خلال البحث والقراءة سواء فى الأمور الدينية أو الدنيوية تجد نفسك أمام
قضية الإعتراف بفضل من أخذ بيدك فى بدايات حياتك حتى وصلت لما أنت فيه
الآن من نجاحات كبيرة وكثيرة وسوف أذكر بعض المواقف التى كان الفضل لله
أولا ثم لمن وقفوا بجانبى كى أكون فى النهاية أسما ناجحا فى كل الجوانب
التى عملت بها وأذكر بعضها
أولا
فى بداية السبعينات ظهر فكرة فصول التقوية فى المساجد والكنائس وكنت
وقتها طالبا فى الجامعة وإذ اجد شيخ الجامع وهو استاذ اللغة العربية
والدين خريخ الأزهر الشريف المرحوم الشيخ عبد الغفار عجلان يختارنى لأكون
مديرا للمشروع بالرغم من صغر سنى ووجود مدرسين بالمشروع وهو أحدهم وترك
لى حرية إختيار هيئة التدريس وقال لى بالنص الواحد أنا صحيح درست لكل
أل حافظ ولكننى اختارتك لقيادة هذا العمل لتكون مديرا له ولأننى أعلم
جيدا أنك ستنجح نجاحا باهرا وأنا فى ظهرك وقمت بالعمل واختارت اكثر من
نصف الغالبية من طلاب الجامعات العاشقين للتدريس مثلى وقلة من السادة
المدرسين الذين يعملون فى المدارس وعلى رأسهم الاستاذ والشيخ الكبير عبد
الغفار عجلان ونجح المشروع نجاحا باهرا ولم يعرف أحد من هو المدير
التنفيذي لهذا المشروع ولم يسأل أحد إلا عندما حصل ما يلى
اولا
حضر مجموعة من الأشخاص وقابلوا الشيخ كى يعرضوا عليه أن يقوموا بعمل
فصول التقوية وطرد القائمين بالعمل وطلبنى لأحضر اللقاء وسألهم الشيخ هل
المشروع القائم فاشل كى أستبدله بكم قالوا ولكن ليس له مدير مسؤول يقوده
وهذا يعرضه للفشل فكان الرد صادما لكل الحاضرين سواء من مجلس ادارة
المسجد أو المجموعة التى ترغب فى ادارة مجموعات التقوية وكان الرد هو
مدير المشروع هو الأستاذ احمد حافظ تلميذى وهو يدير بنجاح مذهل ولا
يذكر لأحد أنه المدير ويشعر الجميع انهم جميعا مديرين وانتهت المشكلة
وفكرتى لبكرةتتلخص
أولا ينبغى ان تذكر دائما من وقف بجانبك وصنع جزء من تاريخك
ثانيا ان تتذكر من كان سندا لك فى سبيل تكملة مشوار نجاحك
ثالثا ان تشكر دائما من جعلك كبيرا وأنت صغير السن
رابعا أن تشكر من تحدى الآخرين لتكون قائدا ناجحا ووقف بجانبك
خامسا ان تطبق حديث رسول الله من لايشكر الناس لا يشكر الله
سادسا ينبغى عدم انكارك لمن وقف فى الأخذ بيدك كى تصل إلى ماوصلت إليه من نجاحات
سابعا لقد تعلمت من استاذى الشيخ الرائع عبد الغفار عجلان فكرة اكتشاف المبدعين منذ الصغر
ثامنا تقديم الشباب للقيادة كما فعل الرسول فى اختيار الشباب لقيادة الجيوش
وسوف نكمل باقى المواقف فى مشوار حياتى لكل من كان لهم الفضل فى نجاحى بعد الله سبحانه و تعالى أليس كذلك
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق