
تماديك في طيبتك
سذاجة و هبل
بتفضل دايما ً
عايش
على أمل
أنهم يحسّوا بيك
أى كلمة منهم
كانت ترضيك
وتخليك
تحبهم وانت راضى
كنت تبرر بعدهم
وتقول عادى
و من جواك بتنكسر
تبتسم
أن قالوا مالك
تقول مفيش
و في سلامك تختصر
د. نجوى محمد زين الدين
هناء عبدالله على رســالــة الــصبــاح تفاءلوا .. فالهموم مثل الغيوم، ما تراكمت إلا لتُمطر صباح التفاؤل والأمل بيوم رائع وجميل بإذن الله ....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق