
عِشْقًا هَنِيئًا مَرِيئًا
رَسَمْتُكَ يَوْمًا بِنَظْمِي مَلِيكَا
يَسُوقُ الأَمَانِيَ لِأَمْرٍ مُطَاعْ
يُزَمْزِمُ حُلْمِي رُوَيْدًا رُوَيْدَا
لِأَرْشُفَ مِنْهُ حَدَّ ارْتِوَاءْ
وَيَجْبُرُ مِنِّي الرُّؤَى وَالسَّمَاعْ
وَمَا خَابَ ظَنِّي بِوُدِّكَ أَبَدَا
فَحُبُّكَ حَفِيًّا أَلَا يُبَاعْ
فَقَدْ أَطْعَمْتَنِي بَوْحًا جَنِيَّا
بِوَجْدٍ نَدِيٍّ أَغْنَى الجِيَاعْ
وَأَسْمَنَ قَحْطَ السِّنِينَ العِجَافْ
فَجَنَّبَ عُمْرِي وُرُودَ الضَّيَاعْ
وَزَمَّمْتَ شَعْثَ اللَّيَالِي بِعَطْفِكْ
وَكَفْكَفْتَ نَبْضِي فَرَوَّى التِّيَاعْ
إِلَيْكَ بَسَطْتُ يَمِينَ الفُؤَادْ
وَأُغْلِلْتُ خَوْفًا فَوُئِدَ الوَدَاعْ
فَعِشْقًا هَنِيئًا مَرِيئًا حَبِيبِي
وَقُبْلَاتِ شَوْقٍ حَدَاهَا انْصِيَاعْ
بِقَلَمِي د. عَبِير الصَّلَاحِي
مِنْ دِيوَانِي "حَاءٌ وَبَاءٌ"
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق