
صَدَى الذِّكْرَى
هُتَافٌ فِي سَحِيقِ الذِّكْرَى
يُؤَرِّقُنِي... يُنَادِينِي
هَلُمِّي وَافْتَحِي بَابًا
يُهَدْهِدُ شَعْثَ تَكْوِينِي
يُبَدِّلُ وَحْدَتِي أُنْسًا...
لِتَغْدُوَ بَسْمَتِي دِينِي
وَلَا آمَلُ مِنَ الآتِي
سِوَى عِشْقٍ يُوَاسِينِي
وَيَنْفُثُ فِي رُفَاتِ النَّبْضِ
كَيْ أُبْعَثَ... فَيُحْيِينِي
وَيَبْرَأُ سُقْمُ أَيَّامٍ بِأَشْوَاقٍ
تُدَاوِينِي
تَضُخُّ الوَجْدَ فِي الشِّرْيَانِ
أَنْسَامًا تُوَافِينِي
لِأَنْهَلَ مِنْ رُضَابِ العِشْقِ
آمَادًا لِأُرْوِينِي
وَأُطْفِئَ غُلَّةَ الحِرْمَانِ
حِينَ الوَصْلُ يَحْذُونِي
فَلَبِّي السُّؤْلَ يَا أَمَلًا
وَبِالأَسْحَارِ وَافِينِي
فَلَيْسَ البَاقِي مِنْ عُمْرٍ
بِكَافٍ كَيْ تُجَافِينِي!!
تَعَالِّي وَاكْنُفِي حُبًّا
فَقُرْبٌ مِنْكِ يُغْرِينِي
وَحَتَّى إِنْ تَجَاهَلْتِ
وَجَاءَ الصَّدُّ يَكْوِينِي
فَحَسْبِي أَنَّكِ أَمَلِي
وَفَيْءُ الحُلْمِ يَكْفِينِي
وَلَمَّا أَنْ تَمَلَّكَنِي
صَدَى الذِّكْرَى لِيَسْبِينِي
وَيُسْلِمَ أَمْرَهُ فِكْرِي
فَيَأْمُرُنِي وَيَنْهِينِي
نَاهَضَ قَلْبِيَ التَّحْنَانُ
وَهَطْلُ الدَّمْعِ يَقْصِينِي
بِقَلَمِي د. عَبِير الصَّلَاحِي
مِنْ دِيوَانِي "حَاء وَبَاء"
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق